إقامة مؤتمر علمي بعنوان "حقيقة المهدوية" في تركيا

16 فبراير 2025 - 22:35

رمز الخبر: 1521965

إقامة مؤتمر علمي بعنوان

ینطلق اليوم الأحد 16 فبراير 2025 م مؤتمر "حقيقة المهدوية" بحضور المفكرين في المركز العلمي الثقافي في أنطاليا، وسيتم فيه توضيح "المهدوية؛ عقيدة فوق مذهبية".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تنطلق فعاليات مؤتمر "حقيقة المهدوية" اليوم الأحد، 16 فبراير الجاري، في المركز العلمي - الثقافي في مدينة "أنطاليا" التركية، ويتحدث فيه الداعية الدولي حجة الإسلام والمسلمين "الشيخ يحيى جهانغيري".

وأشار الشيخ جهانغيري إلى أن موضوع حديثه بالمؤتمر يتناول التأكيد على أن المهدوية هي عقيدة فوق مذهبية، وأن جميع المؤمنين يمكنهم التحدث عنها، وأن المصادر الدينية لجميع المؤمنين قد تناولت المهدوية؛ رغم أن الشيعة قد عالجوا المهدوية بدقة وتفاصيل أكبر وأشاروا إلى ولادة المنجي وذكروا اسمه وخصائصه؛ إلا أن هذا لا يعني أن جميع التيارات الإيمانية الأصيلة والتقليدية لم تتحدث عن المهدوية؛ بل إن الديانة الزرادشتية والأديان اليهودية والمسيحية أيضاً قد تحدثت في هذا الشأن.

وأضاف: "في الجزء الثاني من كلمتي أتحدّث عن أن المذاهب الإسلامية والأديان المختلفة يجب أن تتجمع وتستفيد من قدرات بعضها البعض، وأن تتشارك كل منها المعلومات والنتائج وطرق تحقيق الحكومة العادلة".

واستطرد مبيناً: "في الجزء الثالث أطرح أن المهدوية ليست مجرد قصة شخص، حيث يقول أهل السنة إنه لم يولد، ويقول الشيعة إنه قد وُلِد؛ بل إن النقاش يتجاوز الحديث عن الشخص إلى الحديث عن المؤشرات، ونرى أن الحكومة التي ستُشكَّل وفقاً لمعتقد المهدوية والفترة التي سنشهدها ستكون مليئة بالعدل والسلام، وحتى في هذه الفترة، للحيوانات حقوقها".
............
انتهى/ 278

مكة: مؤتمر يبحث بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية

شؤون آسيوية March 9, 2025 1 min read

مؤتمر مكة

مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية في مكة المكرمة

شؤون آسيوية – مكة المكرمة – شرح الباحث الإسلامي والأستاذ بالحوزة العلمية والجامعة حجة الإسلام “الشيخ يحيى جهانغيري”، رسالة العلماء العالمية ومستقبل علماء الإسلام في النسخة الثانية من المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في مكة المكرمة.

وأشار إلى ذلك، الخطيب الدولي والباحث الاسلامي والأستاذ في الحوزة العلمية والجامعة حجة الإسلام “الشيخ يحيى جهانغيري”، في كلمته بالمؤتمر الدولي الثاني لـ “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في مكة المكرمة.

وقال حجة الإسلام جهانغيري في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) بأن المؤتمر أقيم خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين 6 و7 مارس الجاري، وذلك بمشاركة 400 ضيف من 90 دولة في مكة المكرمة، مضيفاً: “كأحد المتحدثين في هذا المؤتمر، أكدت أنه اليوم على العلماء الإسلاميين مسؤولية وواجب مهم، وبدلاً من الحديث عن التفريق، ينبغي لنا أن نلتزم، بجوار بيت الله وفي شهر رمضان المبارك وأن نجمع كل قدراتنا وإمكاناتنا معاً لقيادة المسلمين، وخاصة الشباب، بطريقة ترضي روح النبي (ص)”.

وأكدّ الشيخ جهانغيري في جزء من حديثه في هذا المؤتمر، أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن الإسلام سيواصل النمو حتى عام 2050 للميلاد وسيزداد عدد المسلمين بشكل كبير.

وأردف مبيناً: “إن الإسلام اليوم ليس مقصوراً على المجتمعات الإسلامية، حتى دراسة الإسلام ليست مقتصرة على المدارس الإسلامية، وأفضل الجامعات الأوروبية والعالمية تضمّ أقساماً للدراسات الإسلامية، وواجبنا كـ علماء مسلمين هو نشر الوعي بجدية”.

واختتم قائلاً: “الشباب المسلم خصوصاً في الدول غير الإسلامية يواجه مخاطر وآثار جديدة وجادة مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء الإلكتروني، وإذا لم نتكاتف، فسوف تتحول هذه التكنولوجيا بدلاً من أن تكون في خدمة الإنسانية والإسلام إلى عكس ذلك، وتتحول إلى ضد الإنسانية والأخلاق والدين”.

في هذا السياق، قال رئيس المجمع الفقهي العراقي، “الشيخ الدكتور أحمد حسن الطه” خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح النسخة الثانية من مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب‬⁩ الإسلامية” الدولي في مكة المكرمة: ‏”لو لم تتفق هذه المذاهب على هذه المشتركات، لما كانت إسلاميةً، والأمّةُ الواحدة كالحلقة لا يُعرف طرفها، وكالجسم إذا أُصيب بأذى في عضوٍ تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”.

وأضاف أن‏ “بناء الجسور يستلزم وجود دعائم رئيسة، وهندسة مخلصة، ومن أهم هذه الدعائم: النية الصادقة في ابتغاء وجه الله في تجسير العلاقة لتوحيد الأمّة”.

وبدوره، قال الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي “الشيخ، د. ⁧‫محمد العيسى”‬⁩‬⁩ في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر بناء الجسور بين المذاهب‬⁩ الإسلامية: ‏”كلنا على علمٍ بأن المسارات السلبية للسِّجالات المذهبية لم تقتصر مآسيها على فاعليها، وإنما امتد شرَرُها إلى النَّيْل من الإسلام والمسلمين في وقائعَ مؤلمةٍ دوَّنها التاريخ في صفحاته المظلمة، وهو قول الله تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً)”.

كما أكد وزير العدل الأفغاني “مولوي عبد الحكيم شرعي” في افتتاح المؤتمر: “نحن على ثقة بأن عقد مثل هذه المؤتمرات الدينية يعد خدمة عظيمة للوحدة الإسلامية وحتى للإنسانية جمعاء”.

واعتمد كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها ومفكريها من كافة المذاهب والمدارس في هذا المؤتمر، الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، كما تبنوا “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” بمشاركة ممثلي المذاهب والمدارس الإسلامية من أكثر من 90 دولة.

واعتبر المؤتمرون الوثيقة ببنودها الـ 28 الأساس والمنطلَق في مسار العمل الإسلامي المشترك علميًّاً وفكريًّاً، في أفق تعزيز التآخي والتضامن بين شعوب الأمّة المسلمة، معلنين تبنّي “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدّها مركز الحماية الفكرية بالمملكة، والعمل على التعريف بها، ونشرها في مختلف الأوساط العلمية والمناسبات الدولية؛ لتكون خارطة طريق للعلاقات بين المذاهب الإسلامية، وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.

هذا يذكر أن النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، الذي انعقد يومي 6 – 7 مارس 2025م في مكة المكرمة، بمشاركة الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي ،ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، وعضو مجلس خبراء القيادة في إيران آية الله الشيخ أحمد مبلغي، والأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، ورئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، والأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي د. مصطفى سانو، وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية د. يوسف بن سعيد، ومفتي صيدا اللبنانية الشيخ محمد عسيران، والمستشار الثقافي الايراني السابق لدى لبنان “الدكتور عباس خامه يار”، والداعية الدولي وأستاذ الحوزة العلمية والجامعة “الشيخ يحيى جهانغيري”.

وتناول المؤتمر في نسخته الثانية أهم قضايا العالم الإسلامي التي تتطلب التعاون والعمل الديني المشترك، وفي مقدمة هذه القضايا التطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا، والقضايا المتعلقة بالأقليات المسلمة، كما تم خلال المؤتمر مناقشة وبحث آخر القضايا المتعلقة بالحوار الإسلامي ومسيرة الحوار بين الإسلام وأتباع الديانات الأخرى، بالإضافة إلى عدد من القضايا الملحة الأخرى في العالم الإسلامي.

أمين عام الجائزة للوفاق:

جائزة الشهيد الصدر العالمية حلقة وصل بين مفكري العالم الإسلامي والمجتمع العلمي

تقوم الدعوة إلى إسلامية المعرفة على عملية الاسترجاع النقدي للتراث والمعرفة الإنسانية بمنهج معرفي إسلامي، وتفكيك المعرفة القائمة وإعادة تركيبها بناء على فهم واستيعاب للعلوم الاجتماعية والطبيعية. فنرى سماحة آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر(رض) في معالجته لإسلامية المعرفة لم يكن يتعامل مع الإسلام كموضوع للبحث والدراسة، بل كان ينطلق منه كذات عقائدية ومعرفية صالحة لقيادة البشرية كما يقول في كتابه «فلسفتنا»، ويقول في كتاب «اقتصادنا» إن «الأمة بحكم حساسيتها الناتجة عن عصر الاستعمار لا يمكن بناء نهضتها الحديثة إلاّ على أساس قاعدة أصيلة، ولا ترتبط في ذهن الأمة ببلاد المستعمرين أنفسهم، فإن شعور الأمة بأن الإسلام هو تعبيرها الذاتي وعنوان شخصيتها التاريخية ومفتاح أمجادها السابقة، يعتبر عاملاً ضخماً جداً لإنجاح المعركة ضد التخلف وفي سبيل التنمية، إذا استمد لها المنهج من الإسلام واتخذ من النظام الإسلامي إطاراً للانطلاق». وفي إيران لم يكن مصطلح «العلوم الإنسانية» شائعًا لغاية سنة 1958م، وكان يُستخدم مصطلح «الأدبيات» بدلًا من ذلك وكان يُنظر الى الاختصاصات المعروفة ضمن العلوم الإنسانية نظير علم الاجتماع، علم النفس، التربية والتعليم، الفلسفة، اللغة والآداب وغير ذلك على أنّها اختصاصاتٍ أدبية. وقد استمرت هذه التطورات والتحولات حتى بروز الثورة الإسلامية التي شكّلت نقطة عطفٍ في هذا المسار، إذ أنّها ثورةٌ تأسست وتكوّنت على أساس الاستفادة القصوى من المباني الإسلامية. وهكذا كانت هذه الثورة أول إجراء عملي موفق منبثق عن المباني الإسلامية في مقابل النظام السياسي الناشىء عن مباني الحضارة الغربية. وفي هذا السياق وللتعرف على واقع العلوم الإنسانية الإسلامية في عالمنا الإسلامي ومدى تطورها وتعرف الجامعات الغربية عليها حاورت صحيفة الوفاق أمين عام جائزة الشهيد الصدر (رض) حجة الاسلام الشيخ الدكتور يحيى جهانغيري ليحدثنا عنها وعن أهدافها التي تتمحور بأغلبها بإخراج علومنا الإسلامية الإنسانية من دائرة المحلية إلى العالمية عبر دعم المفكرين أصحاب النظريات الجديدة في العالم الإسلامي وإنشاء رابطة بينهم وبين المجتمع العلمي في الغرب من جامعات ومراكز علمية، وفيما يلي نص الحوار:

الوفاق / خاص

عبير شمص - إبراهيم عقربة

نظريات لحل المشاكل العالمية
جائزة الشهيد الصدر (رض) العالمية تُمنح سنوياً للمفكرين والمنظرين في مجال العلوم الإنسانية الإسلامية الذين ساهموا في حل المسائل العالمية، يقول الدكتور جهانغيري ويتابع بالتعريف بالجائزة التي تتمتع بعدة مزايا، فهي لا تُقدم الجوائز للكتب والمقالات، بل تُمنح للنظريات وللأشخاص الذين لديهم نظريات وخاصةً في مجال العلوم الإسلامية، على أن تكون لهذه النظرية صلات عالمية وأن تكون قادرة على حل بعض المشاكل والمسائل العالمية، فمثلاً لدينا مشكلة الإعاقة أو الفقر أو مسألة العنف أو حتى الظلم الذي يطلقون عليه زوراً إسم حقوق الانسان والذي نشهده في غزة ولبنان ولم نرَ أحداً يحرك ساكناً بهذا الشأن، فما هو الحل الذي يملكه مفكرونا لحل هذه المسائل؟ هذا مانبحث عنه من خلال جائزة الشهيد الصدر(رض)، ولهذا اشترطنا في مواصفات المشاركات فيها أن تكون النظريات الإنسانية والإسلامية عالمية وتستطيع الخروج خارج الحدود وتساهم في زيادة القدرات العلمية للبلاد" .
ويلفت الدكتور جهانغيري بأنه: "وفق القوانین والمقررات فإن رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية هي المنصة المسؤولة عن نشر الإنتاجات الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويجب أن تؤدي هذه المنصة دورها على أكمل وجه، وقد أوكلنا إليهم مهمة تصدير العلوم الإسلامية والانسانية للعالم وهنا يأتي دور جائزة الشهيد الصدر العالمية".
ويضيف الدكتور جهانغيري بأنه استوحى إسم هذه الجائزة من اسم الشهيد الصدر(رض) لعدة أسباب، أولها أملاً في أن نكون قادرين على التنظير وخلق النظريات مثل الشهيد الصدر(رض)؛ إذ كان يعاني الفقر المدقع ولكنه تمكن من إنشاء نظريات خرجت للعالم وهو العالم الشيعي الوحيد الذي لديه أكثر المراجع في "سكوبوس" و "آي إس آي"، وكان بنك التطوير الإسلامي يقدم المنح كل عام للأشخاص الذين يرغبون في دراسة نظرياته، وكذلك تتطرق نظريات الشهيد الصدر(رض) لمسائل وقضايا عالمية كبرى يعاني منها العالم ويفتش لها عن حلول، كما أن الشهيد الصدر(رض) كان من أبرز الملمين بالماركسية عندما ظهرت إذ قال روجيه غارودي وهو أحد الماركسيين المعروفين أن أكثر من فهم الماركسية في الدنيا هو السيد محمد باقر الصدر".
ويتابع الدكتور جهانغيري حديثه بالقول:" تمنح جائزة الشهيد الصدر(رض) للمفكرين الذين يفهمون القضايا العالمية أولاً ومن ثم يطرحون النظريات؛ فمثلاً لا يمكن لأحدهم أن ينشئ نظرية عن الكفر وهو لايعرف مفهومه ومعناه ، وعندما لا نعلم ماهو الكفر أو ما هو الإلحاد في العالم الغربي فإننا لن نتمكن من حل هذه القضايا مهما تكلمنا عنها ونظّرنا، فيجب أولاً أن نعي ماهي المشكلة والعلة ومن ثم يمكننا وصف العلاج والحل لها. في هذه المسألة نجد توجه الشهيد الصدر(رض) الإنساني والعالمي فمثلاً عندما أرادت الكويت إنشاء المصرف الإسلامي بادر الشهيد الصدر(رض) لمساعدتهم ولم يقل أبداً أن هؤلاء من الطائفة السنية، فعلى جميع المنظرين أن يقتدوا بالشهيد الصدر(رض)، وكما كان يقول وزير الأوقاف التونسي: كانت الكتب تكتب في مصر، تطبع في لبنان، وتقرأ في النجف، والشخص الوحيد الذي غير هذه المقولة كان الشهيد محمد باقر الصدر(رض) حيث قال: كانت الكتب تكتب في النجف وتقرأ في عالم السنّة".
تصدير العلوم الإنسانية للعالم
يأمل الدكتور جهانغيري من هذه الجائزة أن نتمكن يوماً ما من تصدير العلوم الإنسانية الخاصة بنا؛ فالهدف والدور الأكبر لهذه الجائزة هو تبيين دور ومساهمة العلوم الإسلامية في إنتاج العلوم الأخرى. ويشدد على وجوب أن: "يتطرق علماؤنا ومفكرونا إلى القضايا العالمية، وإننا لانعتبر أن جائزة الشهيد الصدر(رض) عبارة عن فعالية أو حدث؛ إنما نعتبرها عملية في التاريخ العلمي الإيراني كما نعتقد أنه إذا ما أدت جائزة الشهيد الصدر(رض) دورها بالشكل الأكمل فإنها ستساهم في تغيير منهج العلوم الإنسانية في إيران، فعبر تقديم الجوائز والمنح المالية للفائزين بجائزة الشهيد الصدر(رض)وكذلك المنح الدراسية للدراسة في الجامعات الأجنبية فإننا نسهم بذلك في تصدير العلوم الإنسانية والإسلامية
الإيرانية للخارج.
ويلفت الدكتور جهانغيري إلى:
"نلاحظ أن الغربيين أنفسهم يعملون ويجرون الأبحاث حول العلوم الإسلامية وأصول الفقه ويستثمرون بها لكي يصبحوا المرجع والمصدر لهذه العلوم بعد أن شعروا أنهم يفتقدون دورهم في المصادر والمراجع شيئاً فشيء، لذا يجب علينا العمل بشكل جدي وإجراء الأبحاث في هذه العلوم والاستثمار فيها وإنتاج النظريات الخاصة بنا، وللدلالة على الاهتمام الغربي بعلومنا الإنسانية الإسلامية إذا قمنا ببحث عن مراجع العلوم الإنسانية والإسلامية والفقه فسيظهر الانتشار الكبير والسيطرة للمصادر والجامعات الغربية".
الاستثمار بالعلوم الإنسانية
تبين المعطيات عن واقع العلوم الطبية والهندسية والتقنية في إيران تطوراً كبيراً، فيشير الدكتور جهانغيري إلى الإحصائيات في مجلة isi الدولية التي تظهر تبوّؤ إيران المرتبة الأولى في العلوم التقنية والهندسية وفي مجلة isc الإيرانية تحتل المرتبة الأولى في العلوم الإنسانية، وهذا إذا ما دل على شيء فإنه يدل على أن أكبر إنتاجاتنا العلمية هي العلوم الإنسانية داخلياً وخارجياً هي أقلها، لذا ينبغي العمل بجهد أكبر على الإنتاج في هذه العلوم الضرورية لمجتمعنا. وقد قالت رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية أننا منصة لتصدير العلوم الإنسانية الإيرانية والعالم الإسلامي ويجب أن نبين هذه القدرة
للعالم بأسره".
أهداف الجائزة .. تصدير علومنا الإنسانية الإسلامية
يؤكد الدكتور جهانغيري على أن: "تحاول جائزة الشهيد الصدر(رض) تحقيق منافسة بين المفكرين الذي يهتمون بالعلوم الإنسانية والإسلامية لتصدير هذه العلوم للخارج والتواجد في المحافل الدولية. ولذا يجب أن نربي وندرب المفكرين لدينا على طرح أفكارهم ونظرياتهم في الجامعات الغربية والمحافل الدولية ونقدم لهم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لذلك وليس فقط أن نخلق المنافسة ونتمكن من الظهور على المنصات العالمية مثل جي ستور وسكوبوس وغيرها ويصبح لدينا حضور دولي، ونحن لدينا مروجين عالميين ولكن ليس لدينا محققون عالميون فيجب علينا أن نخلق هؤلاء المحققين وندربهم ونربيهم بالشكل الصحيح لنتمكن من تصدير علومنا الإنسانية الاسلامية والإرتقاء بها".
تكريم الباحثين والمفكرين في العلوم الإنسانية
وقال الدكتور جهانغيري:" عندما تم اختياري لأكون الأمين العام لجائزة الشهيد الصدر(رض)" قمنا بتوجيه دعوات خاصة لأشخاص ومفكرين كبار في هذا المجال وقد تلقينا حوالي 400 نظرية، ولكننا لم نقبل العدد الكبير من المشاركين من الدول الأخرى كما السنوات السابقة بل كان عدد المقبولين للمشاركة محدوداً هذا العام، فكما قلت نحن بحاجة إلى مفكرين يستطيعون نقل أفكارهم ونظرياتهم للخارج ولسنا بحاجة للكتب والمقالات، وقد كان لدينا مشاركون من بلدان مختلفة أرسلوا لنا أعمالهم ونظرياتهم مثل الهند وباكستان وأفغانستان ولبنان والعراق وإيران وقد تم تقييم الأعمال التي تلقيناها وفق مراحل متعددة ويمكنني فيما بعد ذكر العوامل التي قمنا بالتقييم على أساسها فهي متعددة. ومن بين هذه الأعمال التي تم إرسالها، حصلت إحدى السيدات على امتياز كما حصل أحد الأشخاص من لبنان وآخر من العراق على امتيازات أيضاً حيث كانت أعمالهم متضمنة وشاملة للعوامل التي حددناها للتقييم، وفي حفل اختتام هذا المؤتمر سيقام تكريم للفائزين الثمانية بجائزة الشهيد
الصدر(رض) وتوزيع الجوائز، ومن ثم سنرسلها إلى الخارج وسيتم ترجمة أعمالهم إلى لغات مختلفة ونشرها عالمياً لكي تدرّس في الجامعات الأجنبية، وإننا نسعى كل عام إلى تكريم إثنين من المفكرين أصحاب النظريات والمنشورات العالمية وقد تم ترشيح مفكرين اثنين لهذا العام بعد التقييم والتمحيص في الأعمال المقدمة من قبل هيئة التقييم والتدقيق، وأحدهما هو سماحة العلامة آية الله "سيد كاظم حائري" وهو أحد تلامذة الشهيد محمد باقر الصدر(رض) الكبار، وهو مفكر ومنظّر ومُفسر للنظريات الأصولية الفلسفية كما أن نظرياته تم تصديرها للعالم، كما أنه ممثل الحوزة العلمية في النجف الأشرف. والمفكر الثاني الذي سيتم تكريمه هو سماحة العلامة آية الله"مصباح يزدي" والذي وصفه قائد الثورة الإسلامية بأستاذ الفكر، وقد تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة، كما وجهنا الدعوة الثانية في مراسم الاختتام ونأمل أن تشارك دول أخرى
في العام القادم".

Scholar: Prophet’s Message, Method Rooted in Peace and Tolerance

Interviews & ArticlesGeneral

8:02 - September 10, 2025

News ID: 3494529

IQNA – A religious scholar has said that both the message of Prophet Muhammad (PBUH) and the way he delivered it were defined by peace, tolerance, and respect for others.

Scholar: Prophet’s Message, Method Were Rooted in Peace and Tolerance

This is according to Hojat-ol-Islam Yahya Jahangiri, a university and Islamic seminary lecturer, who made the statements at an IQNA-organized international webinar titled “15 Centuries of Following the Messenger of Light and Mercy” on Tuesday.

Jahangiri emphasized that Islam itself is derived from the word “peace.” “Islam is peace. Whoever reads the Quran and becomes more violent has not understood Islam.

“The true Muslim, the more he engages with Islamic teachings, should become more peaceful and more tolerant to others,” he stressed.

He noted that peace in Prophet Muhammad’s (PBUH) life should be understood from two perspectives: the content of the message and the method of communication. According to him, both were equally important. “Not only was the message peaceful, but also the way of delivering it, training the community to be Muslim, was full of peace,” he said.

Play Video

Code Download

Main movie

The scholar referred to passages in the Quran (9:61) that describe the Prophet as a “good ear” who listened carefully to others. “Some companions asked why the Prophet listened so much… but Allah told him not to worry about criticism and to continue being a good listener,” he explained.

He added that listening and respecting different voices was a foundation for building tolerance in society.

Quoting the Quran, he highlighted that discussions with others should be conducted “with wisdom and respect.”

He stressed that the Prophet never forced others to accept his message. “He was full of truth, but he never said you must accept me. Instead, he invited people to share their views and search for the truth together,” he said.

Read More:

He also pointed to the rapid spread of Islam during the Prophet’s lifetime as evidence of the effectiveness of his method. “In just 23 years, starting with only three followers, he gained more than 100,000. There was no social media, yet the message spread. This was because of both the content and the peaceful way it was delivered,” he said.

Concluding, the scholar called on Muslims to reflect on the Prophet’s example, especially on his birthday. It is not only important to know Islam, but also how to preach Islam, he said, adding that if the method is not peaceful and tolerant, people will turn away.

Духовный компас мира: Иранский теолог доктор Яхья Джахангири о значении Съезда религий и лидерстве Казахстана

На фоне глобальной турбулентности и растущей поляризации особое значение приобретают платформы, нацеленные на поиск общих духовных и этических оснований.

  • 19 Сентября
  • 39

Акорда

Одной из ключевых таких площадок является Съезд лидеров мировых и традиционных религий, регулярно проводимый с 2003 года в Астане, в специально построенном для этого Дворце мира и согласия. Чтобы взглянуть на этот форум с точки зрения одной из древнейших мировых цивилизаций и интеллектуальных традиций, мы обратились к доктору Яхье Джахангири — иранскому ученому, специалисту по исламской философии, теологии и шиизму, преподавателю одного из главных центров шиитской мысли — семинарии Кума, передает Caravan.kz.

Доктор Джахангари, с точки зрения философа, в чем заключается значимость Съезда лидеров мировых и традиционных религий в современном, все более поляризованном мире?

В мире, страдающем от политической фрагментации и духовного вакуума, любая площадка для диалога — это ценность сама по себе. Однако Съезд в Казахстане — это нечто большее. Исторически он возник как прямой ответ на теории «столкновения цивилизаций», набравшие популярность в начале XXI века. Съезд предложил миру альтернативу — «диалог цивилизаций». С философской точки зрения, это попытка вернуться к первопринципам, к универсальным этическим основам, которые лежат в сердце всех великих традиций: справедливости, милосердию и стремлению к познанию. Сегодня многие конфликты облечены в религиозную риторику, но их корень кроется в невежестве и политических манипуляциях. Недавний VII Съезд в 2022 году, прошедший в постпандемийную эпоху и в условиях новых геополитических разломов, продемонстрировал свою особую актуальность. Форум напоминает человечеству, что опыт мирного сосуществования — это не утопия, а реальная возможность, требующая мудрости и воли. Это мощный контр-нарратив преобладающему дискурсу разделения.

Казахстан, страна на перекрестке цивилизаций, стал площадкой для этого глобального диалога. Как вы оцениваете роль Казахстана и личную инициативу Президента Касым-Жомарта Токаева в поддержании и развитии этой уникальной платформы?

Роль Казахстана здесь уникальна. Географически и цивилизационно ваша страна находится на стыке миров, и эта историческая предрасположенность к культурному синтезу нашла свое современное воплощение в Съезде. Эта многолетняя казахстанская инициатива нашла мощное продолжение и получила новый импульс под руководством Президента Касым-Жомарта Токаева. Он не просто сохранил эту традицию, но и значительно повысил ее статус на мировой арене. Президент Токаев выступает не просто как принимающая сторона, а как идеологический модератор этого глобального диалога. Его личная вовлеченность проявляется в нескольких ключевых аспектах. Во-первых, он последовательно продвигает концепцию Съезда как ключевого элемента «духовной дипломатии» Казахстана. Это не разовое мероприятие, а краеугольный камень внешней политики страны, направленной на укрепление доверия и взаимопонимания. Во-вторых, благодаря его усилиям уровень представительства на Съезде достиг беспрецедентных высот — достаточно вспомнить участие Папы Римского Франциска и Верховного имама аль-Азхара на последнем форуме. Это требует огромной политической воли и дипломатического такта. В-третьих, именно Президент Токаев настойчиво смещает фокус с деклараций на практические действия, призывая использовать моральный авторитет духовных лидеров для решения конкретных мировых проблем. Его постоянный акцент на взаимоуважении, верховенстве закона и диалоге как единственном пути решения споров создает ту атмосферу доверия, которая делает эту платформу столь эффективной.

В чем, по вашему мнению, заключается высшая цель такого межрелигиозного диалога? Речь идет просто о предотвращении конфликтов?

Предотвращение конфликтов — это, скажем так, задача-минимум, прагматическая цель. Высшая цель диалога, как я ее понимаю, — это совместный поиск истины и мудрости для решения общих проблем человечества. Речь не идет о создании некой синкретической, единой религии, а о взаимном интеллектуальном и духовном обогащении. Когда мы ведем глубокий, уважительный диалог, мы обнаруживаем, что наши этические системы, несмотря на различия в догматических формах, часто говорят об одном и том же: о ценности человеческой жизни, о важности сострадания, об ответственности перед будущими поколениями. Итоговые документы Съезда прекрасно это иллюстрируют. Они призывают не просто к пассивной терпимости, а к активному сотрудничеству во имя общего блага, будь то борьба с бедностью, решение климатических проблем или содействие всеобщему образованию.

Съезд завершил свою работу принятием итоговой Декларации. Какие ключевые выводы, на ваш взгляд, можно сделать из этого документа и из заключительной речи Президента Токаева?

Итоговая Декларация – это не просто резюме, это концептуальная дорожная карта. В ней особенно важны не только призывы к миру, но и конкретные положения, например, о защите достоинства и прав женщин, о важности религиозного образования для противодействия экстремизму, о поддержке принципов Устава ООН. Но самое главное, на мой взгляд, — это дух документа: он призывает переходить от диалога к конкретным действиям. Заключительная речь Президента Токаева прекрасно это усилила и углубила. Его ключевой посыл состоял в том, что духовный диалог не должен существовать в вакууме, он должен напрямую влиять на мировую политику и общественную жизнь. Его призыв внедрять принципы Декларации в реальный мир, делать их частью национальных политик и образовательных систем – это мощный сигнал. Президент Токаев дал понять, что Казахстан рассматривает Съезд не как изолированное событие, а как постоянно действующий институт, способный вносить реальный вклад в оздоровление международных отношений. Именно эта приверженность практическим результатам, лично отстаиваемая Главой государства, и отличает данную платформу от многих других.

С какими основными философскими и этическими вызовами сталкивается межрелигиозный диалог сегодня?

Главный риск – это формализм, когда диалог становится самоцелью, красивым ритуалом, оторванным от реальности. Второй серьезный риск — политизация религии, когда священные тексты используются в политических целях. Наконец, существует огромный разрыв между диалогом элит — теологов, ученых — и уровнем массового сознания. Преодоление этого разрыва, борьба с предрассудками на низовом уровне — пожалуй, самая сложная задача. Однако последовательные, многолетние усилия, которые демонстрируют такие площадки, как казахстанский Съезд, — это именно те инструменты, которые позволяют нивелировать эти риски. Когда у платформы есть такое четкое видение и она пользуется полной поддержкой руководства страны, как это демонстрирует Президент Токаев, создается «критическая масса» влиятельных голосов, способных противостоять формализму и политизации.

Если бы вам нужно было передать мировому сообществу, особенно молодежи, один самый важный посыл этого Съезда, каким бы он был?

Мудрость обретается в диалоге, а не в монологе. Не бойтесь учиться у других. В мире, который подталкивает нас к упрощенным ответам и разделению, имейте смелость принять сложность и видеть божественную искру в каждом человеке, независимо от его веры или культуры. Истинная сила — не в возведении стен, а в наведении мостов взаимопонимания. Прислушивайтесь к голосам мудрости, подобным тем, что собираются в Казахстане, и становитесь архитекторами этих мостов в своих собственных сообществах.

Мудрость и прогресс: взгляд иранского философа на Послание президента Казахстана

доктор Яхья Джахангири о правлении президента Казахстане, фото - Новости Zakon.kz от 22.10.2025 15:00Фото: из архива Яхья Джахангири

Послание народу Касым-Жомарта Токаева "Казахстан в эпоху искусственного интеллекта" задает не только технологический, но и ценностный вектор развития страны. Иранский ученый поделился мнением с Zakon.kz о роли мудрого правления в эпоху стремительных перемен.

Доктор Яхьей Джахангири – иранский ученый, признанным специалист по философии и этике, обозначил роль справедливости и мудрого правления в период динамичных перемен. Его мнение позволяет осмыслить казахстанские реформы через призму общечеловеческих ценностей.

– Уважаемый доктор Джахангири, в своем Послании президент Казахстана Касым-Жомарт Токаев подчеркнул, что "передовые технологии не должны наносить никакого ущерба нашей духовности, историческому наследию и уникальной культуре". С точки зрения философии, насколько важен этот баланс между материальным прогрессом и сохранением ценностного стержня нации в современную эпоху?

– Сегодня технологии вошли в жизнь человека с поистине поразительной стремительностью, став неотъемлемой частью нашего уклада. Это явление повлияло на все измерения человеческого бытия. На недавних мероприятиях в Астане многие участники, включая уважаемого президента Казахстана, серьезно затрагивали роль технологий. После эпохи Возрождения и становления модерна в мире возобладало позитивистское мировоззрение, сосредоточенное исключительно на науке и рациональности – перспектива, которая отодвинула на второй план этику и гуманитарные ценности, что имело серьезные последствия для человечества. Сегодня мы наблюдаем возвращение интереса к духовным поискам, этике и связи с непреходящими ценностями.

В эту новую эпоху "возвращение к духовности" стало глобальным явлением. Мировые тенденции подтверждают: человечество не может исключить из жизни духовные ориентиры и свое историческое и культурное наследие. Опыт последних столетий ясно продемонстрировал нашу потребность в этических рамках и осмысленных традициях, поскольку именно эти элементы придают смысл современной жизни и помогают отвечать на ее вызовы.

Модернизация и технологии, если развивать их без внимания к этим духовным и этическим измерениям, приведут к однобокому развитию человека, и устойчивое, целостное развитие общества никогда не будет достижимо – если только мы не задействуем потенциал философии, этики, культуры и нашего богатого наследия.

В последние десятилетия с появлением искусственного интеллекта, интернета и киберпространства человеческая жизнь претерпела глубокие трансформации. Технология – это уже не просто инструмент; она стала образом жизни. Поэтому акцент президента Казахстана на том, что "передовые технологии не должны устранять духовность из жизни людей и не должны разрушать историческое и культурное наследие", является в высшей степени значимым и стратегическим.

Истина в том, что, если под предлогом технологии и модернизации отставим в сторону культуру и духовные ценности, мы совершим историческую несправедливость. Должны помнить, что на протяжении истории человечество временами шло ошибочными путями и платило за это высокую цену. Сегодня мы не можем допустить повторения такого опыта.

Лидеры мнений, правители, международные организации, политики и стратеги должны в этот исторический момент – когда технология прочно воцарилась в человеческой жизни – действовать сообща. То, что происходит в Казахстане, – стремление к гармонии между прогрессом и традиционными ценностями как одной из основ для глобальных решений – это ценный опыт.

Дело в том, что сегодня ни одна философия или традиция в одиночку не может ответить на кризисы человечества; необходимо объединение усилий. Мудрость разных культур способна предложить решения. Вместе различные этические и философские системы могут выработать общие глобальные принципы и сохранить древние и ценные традиции, выработанные человечеством.

Это наследие возникло не за одну ночь; это результат тысячелетнего опыта. Мы не должны его терять. Оно имеет смысл и функцию и для нашего настоящего, и для будущего. Должны использовать его, ибо даже материальный прогресс требует такой перспективы.

Как вы знаете, на Востоке великие мыслители, такие как Аль-Фараби, обращались к этим вопросам. Мы верим, что на Востоке существует глубокий философский и интеллектуальный потенциал. Ибн Сина (Авиценна) – пример великого мыслителя, чья система может вдохновить современное человечество.

Восток может многое предложить. Если Запад дал миру технологию, то Восток может ответить взаимностью, предложив свое обширное интеллектуальное и духовное наследие, чтобы все человечество могло извлечь пользу. Великое наследие Востока включает мысли Аль-Фараби, Ибн Сины, философов и этиков, которые возникли в разных культурах и цивилизациях.

Мы можем интегрировать эти сокровища мысли, чтобы гарантировать, что человеческое развитие не будет опираться исключительно на материальное измерение, но также будет учитывать высшие гуманистические потребности человека. Ведь человек – это не просто тело. Он также обладает разумом и стремлением к смыслу, и оба измерения должны быть учтены. Философия, культура и этика дают ответы на духовные и моральные запросы человека.

Мировые тенденции показывают, что, если технология будет развиваться без этики, человечество может оказаться на пути к саморазрушению. Исследования подтверждают, что неэтичный человек – технологически продвинутый, но оторванный от своего культурного и духовного наследия – не может способствовать построению лучшей и более гуманной жизни на планете.

– Глава государства Касым-Жомарт Токаев провозгласил курс на построение "Справедливого Казахстана". Категория "справедливость" – одна из центральных в мировой философии. Какова, на Ваш взгляд, роль справедливого правления и справедливых законов в обеспечении гармонии, стабильности и процветания в обществе?

– Справедливость в классическом смысле – это не просто правовая норма, это фундаментальный принцип гармоничного социального устройства. Когда государство стремится к справедливости в своих законах и действиях, это рождает доверие граждан к власти. А доверие – это основа стабильности, порядка и подлинного процветания. Справедливость дает каждому члену общества чувство защищенности, уверенности в будущем и стимул к созидательному труду. Курс президента Токаева на построение "Справедливого Казахстана" отражает понимание этой универсальной истины, без которой невозможно долгосрочное развитие любой нации.

– Казахстан известен на весь мир как инициатор Съезда лидеров мировых и традиционных религий. Насколько важен, по-вашему, открытый и уважительный диалог между различными культурами и религиями для сохранения мира и взаимопонимания в нынешние турбулентные времена?

– Одной из проблем, с которыми человечество сталкивалось на протяжении всей истории, являются конфликты на почве разногласий, в том числе религиозных. История знает немало войн, разгоравшихся из-за таких противоречий. И сегодня мы видим, как идеологические и религиозные факторы используются для разжигания вражды. Идеалом является мирное сосуществование, но на практике различия во взглядах иногда становятся орудием конфликта.

Причина часто кроется в том, что разные традиции не вели диалог, каждая считая себя единственно правой, а иногда и политические цели маскировались под религиозные лозунги. Это мешало культурам и религиям способствовать миру.

Тем не менее крайне важно признать, что все великие учения человечества призывали к миру. Мыслители и мудрецы стремились распространять мир – как внутренний мир в душе человека, так и мир между собой и окружающим миром.

Межрелигиозный и межкультурный диалог в Казахстане представляет собой важный шаг для того, чтобы различные традиции собрались вместе и на первом этапе уменьшили взаимное недоверие и потенциал для конфликтов. Когда представители разных культур и религий встречаются, они видят и понимают друг друга, обсуждают волнующие их вопросы. Собрание лидеров в Казахстане, а также подобные инициативы в других местах могут способствовать снижению напряженности.

Более того, сегодня вызовы не ограничиваются войнами; они распространяются на насилие в отношении уязвимых групп, природы, в киберпространстве. Когда в Казахстане собираются лидеры мнений, цель состоит не только в установлении мира между собой, но и в предложении решений для других форм конфликтов и насилия в современном мире.

Это значительный шаг: диалог стремится не только уменьшить межрелигиозную или межкультурную рознь, но и отвергнуть все формы деструктивного поведения. Важно отметить, что эта ответственность лежит не на одной какой-то традиции; все культуры должны внести свой исторический и интеллектуальный вклад в решение общих проблем человечества.

Казахстанский Съезд мог бы служить постоянно действующей площадкой, которая определяет основные человеческие вызовы, такие как этические аспекты искусственного интеллекта и другие глобальные проблемы, и приглашает мыслителей и лидеров предложить решения, основанные на их соответствующих традициях. Рекомендуется, чтобы работа такого форума не ограничивалась несколькими днями, а продолжалась постоянно, используя интеллектуальный и нравственный потенциал человечества для решения глобальных проблем. Эта площадка может действовать не только путем принятия заявлений; она может активно способствовать уменьшению человеческих страданий и побуждать человечество к достижению всеобщего мира.

– В Послании говорится о важности воспитания образованных, трудолюбивых и ответственных граждан, о бережном отношении к традициям. Какова, с точки зрения мировой мудрости, роль этих качеств в формировании сильной и добродетельной нации?

– Знание, трудолюбие, ответственность и уважение к наследию предков – это те опоры, на которых во все времена строились сильные и жизнеспособные общества. Образование просвещает ум, труд создает блага, ответственность формирует гражданина, а связь с традициями дает нравственные ориентиры и чувство идентичности. Нация, которая культивирует эти качества, обретает внутреннюю силу и способность не только справляться с вызовами времени, но и вносить свой вклад в общечеловеческое развитие. Акцент президента Токаева на этих непреходящих ценностях – это инвестиция в будущее казахстанского народа.

Когда народы знают друг друга, когда на одной земле последователи разных взглядов могут мирно сосуществовать, когда их лидеры ищут истину бок о бок и заботятся о человечестве, а не создают конфликты – это добродетели, к которым человечество постоянно стремится.

Фундаментальные этические принципы говорят о единстве человеческого рода. Различия – культурные, национальные, идеологические – не должны становиться источниками розни.

Когда представители разных культур собираются на таких форумах, как в Астане, становится ясно, что многообразие не означает враждебности. Это помогает всем понять, что каждая традиция может существовать рядом с другими и направлять людей к счастью и добродетели.

На таких встречах лидеры собираются не для того, чтобы дискутировать о догмах, а чтобы решать проблемы человечества. Их забота направлена на все человечество. Когда люди видят своих лидеров объединенными ради общего блага, они осознают ценность добродетелей. Они понимают, что мудрость всех культур ищет добра и счастья для всех людей.

Именно это и поощряет межкультурный диалог в Астане. Он способствует единению, чтобы человечество получило знание о разных традициях, а не только о своей собственной. Люди могут наблюдать за взглядами разных культур и какой у каждой подход к миру и к решению проблем.

Исходя из моего опыта участия в подобных форумах по всему миру, это один из самых успешных подходов. Я видел воочию, как такие собрания могут действительно способствовать осознанности, добродетели и благополучию человека.

– Глава государства призван вести свой народ через испытания. Какими качествами, по-вашему, должен обладать правитель, чтобы успешно вести свою страну по пути прогресса, не теряя при этом связи с вечными ценностями?

– Казахстан – это земля, характеризующаяся удивительным культурным многообразием. Для достижения благого управления необходимо использовать все достояние этой земли. Ресурсы страны не ограничиваются только экономическим богатством; интеллектуальные, культурные и цивилизационные ресурсы также являются ее великими сокровищами.

Аль-Фараби и другие великие мыслители, некогда жившие на этой земле, сегодня могут служить источниками вдохновения для более просвещенной и гуманной системы правления. Плюрализм и многообразие культур в Казахстане могут быть образцом мирного сосуществования. На этой земле бок о бок живут представители разных этносов и взглядов – и это само по себе является великим достоянием.

Если мы хотим говорить о модели сосуществования и межкультурного диалога, Казахстан может служить ценным примером. В совокупности эти возможности могут составить прочную основу для благого и устойчивого управления.

Для того чтобы страна могла предложить обновленное понимание самой себя, мы должны возродить сокровища прошлого – культурное наследие, древнюю мудрость, интеллектуальные и цивилизационные заветы. Казахстан с его культурным многообразием может играть значительную роль в управлении плюрализмом и содействии сосуществованию в современном мире. Это именно то, в чем современное человечество нуждается больше, чем когда-либо прежде.

تمرکز غرب بر روش‌ علمی مدرن در «قرآن پژوهی» است؛چالش رویکرد اسلام بومی

تمرکز غرب بر روش‌ علمی مدرن در «قرآن پژوهی» است؛چالش رویکرد اسلام بومی

یک مبلغ بین‌المللی با اشاره به گسترش طرح‌هایی تحت عنوان «اسلام بومی» در کشورهای غربی تأکید کرد که این رویکردها اگرچه در ظاهر جذاب‌اند، اما می‌توانند وحدت و جهان‌شمولی قرآن را به چالش بکشند.

خبرگزاری مهر -گروه دین و اندیشه-نگار احدپور اقبلاغ: تبلیغ دین اسلام مهمترین وظیفه‌ای است که بر دوش مسلمانان عموماً و مبلغین خصوصاً سنگینی می‌کند و قرآن کریم با توصیه به دعوت مردم به سوی خداوند از رهگذر موعظه حکمت و جدال احسن آن را نیکوترین سخن برشمرده و با آوردن آیه نفر انذار و تبلیغ دین را هدف نهایی فراگیری دانش دینی دانسته است. برای تبلیغ دین، احساس مسئولیت و تعهد، کافی نیست؛ بلکه اموری دیگر هم باید مورد توجه قرار گیرد که می‌توان آنها را بایسته‌های امر تبلیغ دین نامید. یکی از دلایل کامیابی برخی از مبلغان در تبلیغ دین به ویژه در بین جوانان تحصیل‌کرده، توجه به نکته‌هایی است که درصددیم در خلال گفتگو با مبلغان دینی و کارشناسان مسئله تبلیغات دینی آنها را بررسی و واکاوی نمائیم.

به همین مناسبت با حجت الاسلام یحیی جهانگیری، مبلغ بین‌المللی اسلام به گفتگو نشستیم که در ادامه حاصل آن را می‌خوانید:

حجت الاسلام یحیی جهانگیری در گفتگو با خبرنگار مهر، به تفاوت‌ها و رویکردهای فعالیت‌های قرآنی در کشورهای اسلامی و غیر اسلامی پرداخت و ضمن تشریح چالش‌ها و فرصت‌های موجود، پیشنهاداتی جهت توسعه آموزش قرآن ارائه نمود.

وی با بیان اینکه در کشورهای غیر اسلامی، رویکرد به قرآن عمدتاً بر محور قرآن‌پژوهی استوار است و نه فعالیت‌های قرآنی به معنای رایج در جوامع اسلامی شامل حفظ، قرائت، تواشیح، تلاوت و ترتیل عنوان کرد: این رویکرد پژوهش‌محور، ریشه‌های تاریخی عمیقی دارد که به دوران استشراق بازمی‌گردد. در این دوران، متفکران و پژوهشگران غربی، از جمله چهره‌های برجسته‌ای چون ایگناس گلدزیهر و رژی بلاشر، به بررسی متون اسلامی از جمله قرآن، با رویکردهای علمی و زبان‌شناختی پرداختند. این تحقیقات، که اغلب با هدف درک ماهیت، تاریخچه و تأثیرگذاری قرآن صورت می‌گرفت، چارچوب مطالعات قرآنی در غرب را شکل داد.

وی با اشاره به اینکه فعالیت‌های قرآنی در کشورهای غربی، از جمله در کشورهای پیشرو در این حوزه مانند فرانسه، آلمان و ایالات متحده آمریکا، با جدیت و با بهره‌گیری از روش‌های علمی مدرن پیگیری می‌شود، تصریح کرد: پژوهشگران قرآنی در غرب، بخش قابل توجهی از تلاش خود را به بررسی نسخ خطی موجود از قرآن اختصاص داده‌اند. هدف اصلی این مطالعات، ارزیابی صحت و سقم نسخ خطی نسبت به قرآن فعلی است. این تحقیقات اغلب در قالب نسخه‌شناسی و کتاب‌شناسی تاریخ انجام می‌شود که شامل تحلیل قدمت نسخ، ویژگی‌های نگارشی، و مقایسه آنها با دیگر متون تاریخی است. گاهی نیز این پژوهش‌ها با رویکردهای باستان‌شناسی قرآنی همراه می‌شوند که در آن بقایای مادی مرتبط با دوران نزول یا جمع‌آوری قرآن مورد بررسی قرار می‌گیرند. هدف این بخش، درک روند تدوین و انتقال متن قرآن در طول تاریخ است.

نگاه جهان اسلام به قرآن؛ از تلاوت تا تفسیر دینی

وی افزود: بخش دیگری از فعالیت‌های قرآنی در کشورهای غیر اسلامی بر معناشناسی و تحلیل الفاظ تمرکز دارد، این رویکرد بر مطالعه عمیق واژگان و مفاهیم قرآنی با استفاده از روش‌های معناشناسی تمرکز دارد. برخلاف رویکردهای تفسیری رایج در جهان اسلام که غالباً بر استنباط احکام و هدایت معنوی استوار است، در این مطالعات، به تحلیل ریشه‌های لغوی واژگان، سیر تحول معنایی آنها در دوران پیش از اسلام و در متن قرآن و روابط معنایی میان کلمات پرداخته می‌شود. این نوع پژوهش‌ها، به درک دقیق‌تر از دلالت‌های معنایی و ظرافت‌های زبانی قرآن کمک می‌کنند.

جهانگیری خاطرنشان کرد: یک دسته از پژوهش‌ها در کشورهای غیر اسلامی به مطالعه تطبیقی قرآنی و به مقایسه قرآن با سایر متون دینی یا فرهنگی، به ویژه عهدین و فرهنگ پیش از اسلام، می‌پردازند. هدف اصلی این مقایسه‌ها، ارزیابی میزان تأثیرگذاری متون پیشین بر قرآن یا بالعکس و درک زمینه تاریخی و فرهنگی نزول قرآن است. تمرکز بر مفاهیمی چون «پیشینگی و تأخر و «تأثیر و تأثر متقابل» در این مطالعات برجسته است. این رویکرد با نوع مقایسه‌های رایج در ایران که اغلب با هدف اثبات برتری اسلام یا رد ادعاهای ادیان دیگر صورت می‌گیرد، متفاوت است و بیشتر به دنبال تحلیل تاریخی و فرهنگی صرف است.

وی گفت: در سال‌های اخیر، تحقیقات نوینی در برخی دانشگاه‌ها، از جمله دانشگاه حیفا در اسرائیل، در حال شکل‌گیری است که به مباحثی فراتر از متن اصلی قرآن می‌پردازند. یکی از این مباحث، بررسی ادعاهایی مبنی بر وجود قرآن علی و مصحف فاطمه یا «قرآن فاطمه» در میان برخی فرق شیعه است. این پرسش که آیا شیعه قرآنی متفاوت از قرآن موجود نزد مسلمانان دارد یا خیر، موضوعی است که با رویکردهای تاریخی و روایی مورد بررسی قرار می‌گیرد. این گونه تحقیقات که اغلب با رویکردی انتقادی و تاریخی صورت می‌گیرند، به فهم پیچیدگی‌های تفاسیر و روایات مرتبط با قرآن کمک می‌کنند.

این مبلغ بین‌المللی بیان کرد: در جهان اسلام، چشم‌انداز فعالیت‌های قرآنی بسیار گسترده‌تر و متنوع‌تر از کشورهای غیر اسلامی است. علاوه بر قرآن‌پژوهی که در این کشورها نیز انجام می‌شود، فعالیت‌های قرآنی ترویجی به شکل گسترده‌ای رواج دارد. رویکرد قرآن‌پژوهی در کشورهای اسلامی عموماً با دیدگاه تفسیری و دینی صورت می‌گیرد. در این رویکرد، تفسیر قرآن بر اساس سنت‌های اسلامی، روایات و مبانی کلامی و فقهی استوار است. کمتر شاهد رویکردهای اگزیستانسیالیستی یا پدیدار شناختی در این حوزه هستیم. حتی در بررسی رابطه قرآن با علم، معمولاً از منظر تفسیری و با هدف اثبات انطباق آموزه‌های قرآنی با یافته‌های علمی جدید صورت می‌گیرد.

وی افزود: در حوزه فعالیت‌های قرآنی غیر پژوهشی، جهان اسلام شاهد فرهنگ‌سازی گسترده‌ای است که در تار و پود زندگی روزمره مردم تنیده شده است. به عنوان مثال، در اندونزی، یکی از بزرگترین کشورهای اسلامی جهان، برنامه‌های قرآن‌خوانی در ماه مبارک رمضان به یک فرهنگ عمومی تبدیل شده است. در بسیاری از مناطق، مردم در خیابان‌ها، مساجد و منازل به صورت دسته‌جمعی به تلاوت قرآن می‌پردازند. اینگونه فعالیت‌ها که جنبه‌های عبادی، اجتماعی و فرهنگی را در هم می‌آمیزد، نشان‌دهنده دو جنس فعالیت متمایز است: یکی ترویجی و هدایتی که با هدف گسترش تعالیم دین و انس با کلام الهی صورت می‌گیرد و دیگری پژوهشی و تحلیلی که به درک عمیق‌تر ماهیت و تاریخچه قرآن می‌پردازد.

فرصت‌های آموزشی برای اقلیت‌های مسلمان در غرب

جهانگیری با ذکر این نکته که امروزه، تکنولوژی و روش‌های آموزشی نوینی ظهور کرده‌اند که ابزارهای متنوع و رو به رشدی را در بحث آموزش قرآن تولید کرده‌اند، تصریح کرد: این پیشرفت‌ها، فرآیند یادگیری قرآن را به طور قابل توجهی تسهیل کرده‌اند. این فرصت، به ویژه برای اقلیت‌های مسلمان در کشورهای مختلف، از جمله کشورهای غربی، از اهمیت بسزایی برخوردار است.

وی گفت: والدین مسلمان در غرب، که دغدغه حفظ هویت دینی و فرهنگی فرزندان خود را دارند، تمایل زیادی به آموزش قرآن به نسل جوان خود نشان می‌دهند. این علاقه تا حدی است که بسیاری از آنها حاضر به پرداخت هزینه برای استخدام معلم خصوصی (حضوری یا آنلاین) هستند. این اشتیاق، ریشه در میل عمیق به حفظ هویت دینی، فرهنگی و زبان مادری در میان نسل جدید دارد که در معرض فرهنگ و سبک زندگی متفاوتی رشد می‌کنند. بنابراین، فرصت‌های آموزشی که با استفاده از ابزارها و روش‌های مدرن ارائه می‌شوند، می‌توانند نقش کلیدی در پاسخگویی به این نیاز ایفا کنند.

حجت الاسلام جهانگیری، با در نظر گرفتن چالش‌ها و فرصت‌های موجود، سه پیشنهاد کلیدی برای بهبود و توسعه آموزش قرآن ارائه و عنوان کرد: تمرکز بر تولید محتوای آموزشی متناسب با گروه سنی کودکان و نوجوانان، به ویژه در بخش روخوانی قرآن از اهمیت بالایی برخوردار است. این محتوا باید جذاب، کاربردی و متناسب با سطح درک این گروه سنی طراحی شود. این شامل استفاده از روش‌های نوین یادگیری، بازی‌های آموزشی و داستان‌سرایی است.

این استاد اسلام‌شناسی خاطرنشان کرد: تولید اپلیکیشن‌های موبایل و محتوای دیجیتال مصور و داستانی (مانند داستان پیامبران مانند حضرت خضر، موسی، عیسی) که به زبان کودکان و با تصویرسازی جذاب و خلاقانه ارائه شود، می‌تواند تأثیرگذاری بسیار بالایی در آموزش مفاهیم قرآنی و شخصیت‌های کلیدی آن داشته باشد. این رویکرد، یادگیری را از حالت صرفاً حفظی به حالت فهم و درک تبدیل می‌کند

وی افزود: ایجاد کمپ‌های قرآنی که به صورت سالانه (مثلاً یک ماهه) برگزار شوند، می‌تواند تجربه‌ای بسیار موفق و مؤثر باشد. در این کمپ‌ها، کودکان و نوجوانان در فضایی شاداب و آموزنده، در کنار معلمان مجرب و سایر دانش‌آموزان، به فعالیت‌های قرآنی متنوعی چون روخوانی، حفظ، تواشیح، و حتی الفبا آموزی می‌پردازند. این تجربه زندگی گروهی و یادگیری تعاملی، می‌تواند تأثیر عمیقی بر رشد قرآنی و معنوی شرکت‌کنندگان داشته باشد. این مدل آموزشی، نه تنها برای اقلیت‌های مسلمان در کشورهای غربی، بلکه برای کودکان و نوجوانان در داخل ایران نیز قابل اجرا و بسیار مفید است.

جهانگیری گفت: یکی از مهمترین چالش‌ها در آموزش قرآن به کودکان در غرب، نگرانی خانواده‌ها و خود کودکان از اهمیت حفظ قرآن و فشردگی برنامه‌های زندگی روزمره است. در مواجهه با سبک زندگی غربی و برنامه‌های مدرسه‌ای فشرده، کودکان اغلب نیاز به انگیزه‌های ملموس و فوری برای شرکت در کلاس‌های قرآن دارند.

وی افزود: علاوه بر این، برگزاری کلاس‌های قرآن در آخر هفته‌ها که عموماً روز تفریح و استراحت کودکان محسوب می‌شود، این چالش را دوچندان می‌کند. بنابراین، یافتن راهکارهای روانشناختی و انگیزشی برای ایجاد علاقه پایدار و معنادار در کودکان، حیاتی است. این راهکارها باید بر اساس درک نیازها و علایق کودکان طراحی شوند و بتوانند جذابیت کافی را برای آنها ایجاد کنند.

خطر بومی‌سازی افراطی و تضعیف وحدت قرآنی

وی در ادامه گفت: در غرب، برخی پروژه‌ها و رویکردها با عنوان اسلام بومی یا اسلام محلی مطرح شده‌اند. این رویکردها به دنبال همسوسازی قرائت و فهم قرآن با فرهنگ بومی هر کشور هستند. اگرچه این ایده ممکن است در ظاهر جذاب به نظر برسد و تلاش برای انطباق دین با محیط اطراف خود را نشان دهد، اما این پتانسیل را دارد که جهان‌شمولی و وحدت قرآن را به چالش بکشد.

جهانگیری خاطرنشان کرد: این رویکرد می‌تواند منجر به قرائت‌های متفاوت، گاه متناقض و غیر منسجم از قرآن شود، که در نهایت به تضعیف پیام اصلی و وحدت امت اسلامی منجر گردد. بنابراین، در این زمینه باید با احتیاط فراوان برخورد کرد و اطمینان حاصل شود که هرگونه انطباق فرهنگی، منجر به تحریف یا تعدیل مبانی اصلی دین نمی‌شود.

وی افزود: با توجه به تفاوت‌های بنیادین در رویکرد کشورهای اسلامی و غیر اسلامی نسبت به فعالیت‌های قرآنی و با عنایت به اشتیاق روزافزون والدین مسلمان در غرب برای آموزش قرآن به فرزندانشان، فرصت‌های بی‌شماری برای توسعه و گسترش آموزش قرآن وجود دارد. این فرصت‌ها، به ویژه با بهره‌گیری از ابزارهای تکنولوژیک و روش‌های نوین آموزشی، قابل تحقق هستند.

این مبلغ بین المللی در پایان گفت: با این حال، غلبه بر چالش‌های اساسی، به خصوص در زمینه ایجاد انگیزه پایدار در کودکان و نوجوانان و همچنین مدیریت رویکردهای فرهنگی متنوع، نیازمند طراحی دقیق و خلاقانه روش‌های نوین و جذاب است. همانند استفاده از ابزارهای تکنولوژیک مدرن، پروژه‌های تعاملی و خلاقانه از جمله کمپینگ‌های قرآنی و همچنین درک عمیق از روانشناسی کودکان و نوجوانان.

کد خبر 6597807

معرفی کتاب

حقوق و اخلاق حیوانات در اسلام و مسیحیت

نوشته‌ی دکتر یحیی جهانگیری سهروردی و دکتر دیو اسمیت

مقدمه

کتاب «حقوق و اخلاق حیوانات در اسلام و مسیحیت» یکی از آثار نوآورانه و بدیع در حوزه‌ی دین‌پژوهی تطبیقی و اخلاق کاربردی است که حاصل همکاری دو پژوهشگر از دو سنت متفاوت دینی است: دکتر یحیی جهانگیری سهروردی، پژوهشگر ایرانی در حوزه‌ی فقه، شیعه‌شناسی، و دکتر دیو اسمیت، استاد استرالیایی در حوزه‌ی الهیات مسیحی و فلسفه‌ی اخلاق. این کتاب کوششی است برای بازخوانی رابطه‌ی انسان و حیوان از منظر دو دین بزرگ ابراهیمی و ارائه‌ی چارچوبی مشترک برای اخلاق حیوانات در جهان معاصر.

در جهان امروز که دغدغه‌های زیست‌محیطی و حقوق حیوانات به یک گفت‌وگوی جهانی تبدیل شده است، این اثر نشان می‌دهد که چگونه ادیان سنتی می‌توانند همچنان در شکل‌دهی به مباحث اخلاقی نقش‌آفرین باشند و حتی راهکارهایی نوین برای بحران‌های کنونی ارائه دهند.

این کتاب به سفارش دبیرخانه همایش بین المللی اخلاق در اسلام و مسیحیت به همت پژوهشگاه فرهنگ و علوم اسلامی، به زبان انگلیسی تالیف شده است. برخی از مباحث کتاب بین دو مولف در ایران و استرالیا و نیز در دو نشست علمی مورد بحث قرار گرفته است.

نویسندگان

دکتر یحیی جهانگیری سهروردی: استاد حوزه و دانشگاه، دارای دکترای شیعه‌شناسی و سطح چهار به زبان انگلیسی است. او کتاب‌هایی همچون مصلحت در فقه، قدسیت‌سازی و قدسیت‌زدایی به انگلیسی، بگذار زندگی کنم و کربلا علیه‌السلام را منتشر کرده است. یکی از محورهای پژوهشی اصلی او پرداختن به مسائل نو در فقه و اخلاق، است. او سالهاست در عرصه بین الملل در بیش از سی کشور دنیا به فعالیت های تبلیغی و گفتگوی بین الادیانی فعالیت دارد

Dr. Dave Smith (دیو اسمیت): پژوهشگر، کشیش و استاد استرالیایی در رشته‌ی الهیات مسیحی و فلسفه اخلاق. وی سال‌ها در زمینه‌ی الهیات زیست‌محیطی، گفتگوی ادیان تحقیق کرده اسمیت بر این باور است که مسیحیت می‌تواند در کنار علوم انسانی و فلسفه معاصر، گفتمان تازه‌ای درباره‌ی رابطه‌ی انسان با حیوانات شکل دهد.

موضوع و هدف کتاب

عنوان انگلیسی کتاب The Human-Animal relationship; A Muslim and Christian ethical perspective می باشد. کتاب «حقوق و اخلاق حیوانات در اسلام و مسیحیت» به بررسی تطبیقی جایگاه حیوانات در دو سنت بزرگ اسلامی و مسیحی می‌پردازد. پرسش اصلی آن چنین است:
«
آیا می‌توان از دل آموزه‌های قرآنی، حدیثی و الهیات مسیحی چارچوبی اخلاقی و حقوقی برای مواجهه‌ی درست با حیوانات در جهان امروز استخراج کرد؟»

پاسخ نویسندگان مثبت است. آن‌ها نشان می‌دهند که هر دو دین، با وجود تفاوت‌های تاریخی و فرهنگی، بر اصولی مشترک تأکید دارند: مهربانی با حیوانات، پرهیز از آزار، و پذیرش مسئولیت انسان در قبال دیگر مخلوقات.

ساختار کتاب

کتاب از مدخل گفتگو و نیز پاسخ هر دو مولف به 9 پرسش مطرح در موضوع مرد نظر است.

سوال اول:

چرا به نظر شما ما، به‌عنوان رهبران دینی، باید امروز به موضوع اخلاق حیوانات بپردازیم؟
ضرورت‌های فوری و حیاتی این مسئله در جهان امروز چیست؟
گفت‌وگوی ما چگونه می‌تواند به بهبود زندگی انسان‌ها و حیوانات معاصر، به‌طور کلی، کمک کند؟

سوال دوم:

یدگاه کتب مقدس ـ قرآن و انجیل ـ و همچنین الهی‌دانان و عالمان دینی درباره جایگاه حیوانات در جهان آفرینش چیست؟ ملاحظات اخلاقی مربوط به رفتار با حیوانات که در کتب مقدس به آن‌ها پرداخته شده کدام‌اند؟

سوال سوم:

در سنت اسلامی، برجسته‌ترین نمونه‌ی احترام به حیوانات چیست، و کدام آموزه‌های کلیدی بهترین تصویر از این احترام را ارائه می‌دهند؟

سوال چهارم:

دیدگاه کتب مقدس (قرآن و انجیل)، عالمان دینی و فقیهان در مورد هوش حیوانات چیست؟ آیا آن‌ها نوعی هوش یا شعور برای حیوانات قائل‌اند؟

سوال پنجم:

آیا حیوانات مانند انسان‌ها دارای روح و جان جاودان هستند که در آخرت نیز برانگیخته خواهند شد، یا وجود آن‌ها محدود به زندگی دنیوی است؟

سوال ششم:

هم اسلام و هم مسیحیت از نجات‌دهنده‌ای موعود سخن می‌گویند؛ در مسیحیت عیسی و در اسلام امام مهدی (عج). نقش عیسی و امام مهدی در ترویج تعاملات اخلاقی میان انسان‌ها و حیوانات، بر اساس فهم اسلام و مسیحیت، چیست؟

سوال هفتم:

آیا حیوانات حق حیات دارند؟ آیا در ادیان الهی احکام خاصی درباره کشتن حیوانات از طریق ذبح یا شکار وجود دارد؟ آیا از نظر اخلاقی کشتن حیوانات به منظور مصرف گوشت توجیه‌پذیر است؟ آیا حیوانات در ارتباط با یکدیگر حقوقی دارند و نقض این حقوق، مانند ذبح یک حیوان در حضور حیوان دیگر، از نظر اخلاقی ناپسند محسوب می‌شود؟

سوال هشتم:

روایت‌های مسیحی و اسلامی درباره ضرورت مهربانی در برخورد با حیوانات چیست؟

سوال نهم:

از دیدگاه دین شما، آیا استفاده از حیوانات به‌عنوان جایگزین انسان‌ها در آزمایش‌های علمی غیر اخلاقی محسوب نمی‌شود؟

نوآوری‌ها و دستاوردهای کتاب

این کتاب چند ویژگی برجسته دارد:

نخستین پژوهش جدی که به‌طور تطبیقی میان اسلام و مسیحیت به موضوع حیوانات می‌پردازد.

نخستین اثر به زبان انگلیسی با رویکر تطبیقی و گفتگو میان یک روحانی مسلمان و کشیش مسیحی است.

پیوند میان سنت‌های دینی و مباحث مدرن اخلاق و فلسفه.

تلاش برای ساختن یک زبان مشترک میان‌دینی در مواجهه با بحران زیست‌محیطی.

ایجاد زمینه برای گفتمان جهانی در باب حقوق حیوانات از منظر دینی.

اهمیت جهانی

کتاب «حقوق و اخلاق حیوانات در اسلام و مسیحیت» فقط برای مسلمانان یا مسیحیان نوشته نشده است. این اثر می‌تواند:

در گفت‌وگوی بین‌الادیان به‌عنوان نمونه‌ای از همکاری عملی به کار رود.

در اخلاق زیست‌محیطی به‌عنوان مرجعی برای تقویت رویکرد دینی مورد استفاده قرار گیرد.

در فقه تطبیقی نشان دهد که چگونه شریعت اسلامی می‌تواند پاسخگوی مسائل نوین باشد.

برای سیاست‌گذاران زیست‌محیطی و فعالان حقوق حیوانات الهام‌بخش باشد.

جمع‌بندی

کتاب «حقوق و اخلاق حیوانات در اسلام و مسیحیت» حاصل تلاشی مشترک میان یک فقیه شیعی و یک متفکر مسیحی است. این اثر می‌کوشد نشان دهد که ادیان، برخلاف تصور رایج، نه مانع بلکه می‌توانند بخشی از راه‌حل‌های اخلاقی و زیست‌محیطی جهان امروز باشند.

با بررسی متون مقدس، سنت‌های فقهی و الهیاتی، و مقایسه آن‌ها با فلسفه اخلاق مدرن، نویسندگان چارچوبی ارائه می‌دهند که می‌تواند به یک «اخلاق میان‌دینی حیوانات» منجر شود. این چارچوب هم ارزش دینی دارد و هم قابلیت گفت‌وگو با جامعه‌ی جهانی را داراست.

بنابراین، این کتاب نه فقط یک پژوهش آکادمیک بلکه یک بیانیه‌ی اخلاقی و انسانی است که می‌تواند در مسیر ساختن جهانی عادلانه‌تر برای انسان و حیوان الهام‌بخش باشد.

تقديم الكتاب

العنوان: حقوق وأخلاق الحيوان في الإسلام والمسيحية
المؤلفون: د. يحيى جهانگيري سهروردي ود. ديف سميث

المقدمة:
يعد كتاب حقوق وأخلاق الحيوان في الإسلام والمسيحية عملاً مبتكرًا في مجال الدراسات الدينية المقارنة والأخلاق التطبيقية، وهو نتاج تعاون بين باحثين من تقاليد دينية مختلفة: د. يحيى جهانگيري سهروردي، باحث إيراني في الدراسات الشيعية والفقه الإسلامي، ود. ديف سميث، أستاذ أسترالي متخصص في اللاهوت المسيحي وفلسفة الأخلاق. يسعى الكتاب إلى إعادة دراسة علاقة الإنسان بالحيوان من منظور ديانتين إبراهيميتين كبيرتين ويقدّم إطارًا مشتركًا لأخلاقيات الحيوانات في العالم المعاصر.

في عالم اليوم، حيث أصبحت القضايا البيئية وحقوق الحيوان حوارًا عالميًا، يوضح هذا الكتاب كيف يمكن للأديان التقليدية أن تلعب دورًا في تشكيل النقاشات الأخلاقية وحتى تقديم حلول مبتكرة للأزمات المعاصرة.

تم إعداد الكتاب بناءً على طلب أمانة المؤتمر الدولي للأخلاق في الإسلام والمسيحية، وتمت كتابته باللغة الإنجليزية بواسطة معهد أبحاث الثقافة والعلوم الإسلامية. وقد تم مناقشة بعض فصول الكتاب بين المؤلفين في إيران وأستراليا وفي جلستين علميتين.

المؤلفون:

  • د. يحيى جهانگيري سهروردي: أستاذ جامعي وحوزوي، حاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الشيعية والمستوى الرابع من الاجتهاد، ومتقن للغة الإنجليزية. تشمل مؤلفاته: المصالح في الفقه، تقديس وإزالة التقديس، دعني أعيش، وكربلاء عليه السلام. يركز بحثه على القضايا المعاصرة في الفقه والأخلاق، ونشط في الحوار بين الأديان في أكثر من 30 دولة.

  • د. ديف سميث: باحث وكاهن أسترالي وأستاذ في اللاهوت المسيحي وفلسفة الأخلاق. قام ببحث واسع في اللاهوت البيئي والحوار بين الأديان، ويؤمن بأن المسيحية، جنبًا إلى جنب مع العلوم الإنسانية والفلسفة المعاصرة، يمكن أن تطور خطابًا جديدًا حول علاقة الإنسان بالحيوان.

هدف الكتاب:
العنوان الإنجليزي: The Human-Animal Relationship: A Muslim and Christian Ethical Perspective
يتناول الكتاب موقع الحيوانات في الإسلام والمسيحية ويسأل:
"هل يمكننا استخراج إطار أخلاقي وقانوني من التعاليم القرآنية والحديث واللاهوت المسيحي للتعامل الصحيح مع الحيوانات في عالم اليوم؟"

يجاوب المؤلفون بالإيجاب، موضحين أن الديانتين، رغم الاختلافات التاريخية والثقافية، تؤكدان على مبادئ مشتركة: اللطف مع الحيوانات، تجنب الإيذاء، وتحمل الإنسان مسؤولية تجاه المخلوقات الأخرى.

هيكل الكتاب:
يبدأ الكتاب بحوار تمهيدي ويقدم إجابات المؤلفين على تسعة أسئلة رئيسية حول أخلاقيات الإنسان مع الحيوان، تشمل أهمية التعامل الأخلاقي مع الحيوانات، رؤى الكتب المقدسة، ذكاء الحيوان، مفهوم الروح الخالدة، دور يسوع والإمام المهدي في التفاعل الأخلاقي، حق الحياة، الذبح الأخلاقي، ضرورة اللطف، وأخلاقيات استخدام الحيوانات في التجارب العلمية.

الابتكارات والإنجازات:

  • أول دراسة مقارنة جادة حول الحيوانات في الإسلام والمسيحية.

  • أول عمل باللغة الإنجليزية يقدم حوارًا بين رجل دين مسلم وكاهن مسيحي.

  • ربط التقاليد الدينية بالأخلاق والفلسفة الحديثة.

  • تطوير لغة مشتركة بين الأديان لمواجهة الأزمات البيئية.

  • خلق أساس للحوار العالمي حول حقوق الحيوان من منظور ديني.

الأهمية العالمية:
الكتاب ليس محدودًا للمسلمين أو المسيحيين، بل يمكنه:

  • أن يكون نموذجًا عمليًا للتعاون بين الأديان.

  • مرجعًا لتقوية النهج الديني في الأخلاق البيئية.

  • إظهار كيف يمكن للشريعة الإسلامية معالجة القضايا الحديثة.

  • إلهام صانعي السياسات والنشطاء في حقوق الحيوانات.

الخلاصة:
كتاب حقوق وأخلاق الحيوان في الإسلام والمسيحية هو جهد مشترك يظهر أن الأديان يمكن أن تكون جزءًا من الحلول الأخلاقية والبيئية في العالم المعاصر. من خلال دراسة النصوص المقدسة والتقاليد الفقهية واللاهوتية ومقارنتها بالفلسفة الأخلاقية الحديثة، يقدم المؤلفون إطارًا يمكن أن يؤدي إلى "أخلاقيات حيوانية بين الأديان"، وهو ذو قيمة دينية وعالميًا. الكتاب ليس مجرد دراسة أكاديمية بل هو بيان أخلاقي وإنساني يلهم لبناء عالم أكثر عدلاً للإنسان والحيوان.

Book Introduction

Title: Animal Rights and Ethics in Islam and Christianity
Authors: Dr. Yahya Jahangiri Suhrawardi & Dr. Dave Smith

Introduction:
Animal Rights and Ethics in Islam and Christianity is an innovative work in the field of comparative religious studies and applied ethics, resulting from the collaboration of two scholars from distinct religious traditions: Dr. Yahya Jahangiri Suhrawardi, an Iranian researcher in Shia studies and Islamic jurisprudence, and Dr. Dave Smith, an Australian professor specializing in Christian theology and moral philosophy. This book seeks to revisit the human-animal relationship through the lenses of two major Abrahamic religions and provides a shared framework for animal ethics in the contemporary world.

In today’s world, where environmental concerns and animal rights have become a global dialogue, this work demonstrates how traditional religions can still play a formative role in shaping ethical debates and even offer innovative solutions to modern crises.

The book was commissioned by the Secretariat of the International Conference on Ethics in Islam and Christianity and prepared in English by the Research Institute of Culture and Islamic Sciences. Some chapters have been discussed collaboratively by the authors in Iran and Australia, as well as in two academic sessions.

Authors:

  • Dr. Yahya Jahangiri Suhrawardi: A university and seminary professor, holding a PhD in Shia studies and Level 4 Ijtihad, fluent in English. His works include Mslahat dar Fiqh, Sacralization and Secularization, Let Me Live, and Karbala alayh al-Salam. His research focuses on contemporary issues in fiqh and ethics, and he has been active in interfaith dialogue in over 30 countries.

  • Dr. Dave Smith: Australian researcher, priest, and professor of Christian theology and moral philosophy. He has conducted extensive research on environmental theology and interfaith dialogue and believes Christianity, alongside contemporary humanities and philosophy, can develop new discourse on human-animal relations.

Objective of the Book:
The English title is The Human-Animal Relationship: A Muslim and Christian Ethical Perspective. The book examines the position of animals in Islam and Christianity and asks:
"Can we derive an ethical and legal framework from Qur’anic teachings, Hadith, and Christian theology to properly address human-animal relations in today’s world?"

The authors answer positively, showing that both religions, despite historical and cultural differences, emphasize common principles: kindness to animals, avoidance of harm, and human responsibility toward other creatures.

Structure of the Book:
The book begins with an introductory dialogue and answers by both authors to nine main questions regarding human-animal ethics, including the importance of ethical treatment of animals, perspectives of holy scriptures, animal intelligence, the concept of immortal souls, roles of Jesus and Imam Mahdi in ethical interaction, the right to life, ethical slaughter, necessity of kindness, and the ethics of using animals in experiments.

Innovations and Achievements:

  • First serious comparative study on animals in Islam and Christianity.

  • First English work presenting interfaith dialogue between a Muslim cleric and a Christian priest.

  • Connection between religious traditions and modern ethics and philosophy.

  • Developing a common interfaith language to address environmental crises.

  • Creating a foundation for global discourse on animal rights from a religious perspective.

Global Importance:
The book is not limited to Muslims or Christians. It can:

  • Serve as a practical model for interfaith cooperation.

  • Be a reference for religiously informed environmental ethics.

  • Demonstrate how Islamic jurisprudence can address modern issues.

  • Inspire policymakers and animal rights advocates.

Conclusion:
Animal Rights and Ethics in Islam and Christianity is a joint effort that shows religions can contribute to ethical and environmental solutions today. By examining scriptures, jurisprudential and theological traditions, and modern moral philosophy, the authors provide a framework that could lead to “interfaith animal ethics,” valuable both religiously and globally. The book is both an academic study and an ethical statement, inspiring a fairer world for humans and animals.

در گفت‌وگویی مبسوط با حجت‌الاسلام دکتر یحیی جهانگیری سهروردی، پژوهشگر مطالعات اسلامی و مبلغ بین‌المللی؛ راهکارهای عملیاتی کردن این فرمان را واکاوی می‌کنیم.

الگوی شهید صدر برای عبور از مرزهای حوزوی

دکتر جهانگیری در ابتدا با اشاره به فرمایش رهبر معظم انقلاب و بیان اینکه یکی از مسائل مهم در دنیای امروز، دپو شدن اندیشه‌های ما در درون مرزهایمان است، می‌گوید: امروز با تحولاتی که در دنیای غرب ایجاد شده، باید بدانیم که غرب، غرب قرن ۱۹ با اندیشه‌های پوزیتیویستی نیست. غربی که می‌گفت علوم فقط باید مبتنی بر تجربه باشد و هرچه خارج از تجربه است، science محسوب نمی‌شود. امروز در غرب دگردیسی‌های جدی رخ داده است و غرب از Divine Science (علم ملکوتی) و علم وحیانی سخن می‌گوید. امروز در دانشگاه‌های غرب، رشته‌هایی مانند مطالعات اسلامی، فلسفه و حتی مباحث اسلام‌شناسی و شیعه‌شناسی حضوری جدی دارند. اما سوال اینجاست: با این ظرفیت‌ها، با این دگردیسی که در غرب شکل گرفته و با این حضور پررنگ مطالعات اسلامی در پژوهش‌های غربی، ما چه نقشی داریم؟

مؤسس و دبیر جایزه جهانی شهید صدر که در زمان این گفت‌وگو در نجف اشرف حضور داشته و برای دیدار با علما و مراجع دینی به این شهر مشرف شده بودند، به محتوای این ملاقات‌ها اشاره کرده و می‌گوید: در دیدار با علما، مراجع و مراکز علمی، هدف ما این است که بگوییم تولیدات فکری و علمی نجف اشرف امروز باید فراتر از مرزهای این شهر مقدس برود. مسئله این نیست که تولیدات قم به نجف یا تولیدات نجف به قم نرسد، بلکه مهم این است که این آثار از محدوده‌های حوزوی فراتر روند. یکی از شخصیت‌های برجسته‌ای که در این زمینه به‌صورت جهانی عمل کرد، شهید صدر بود. حتی وزیر اوقاف تونس می‌گوید شهید صدر تنها کسی بود که باعث شد اندیشه‌هایش از حوزه فراتر رود و حوزه به‌عنوان صادرکننده علم مطرح شود. امروز باید بپرسیم چرا محصولات و کتاب‌های ما از مرزهایمان عبور نمی‌کند؟ یکی از دلایلی که در دبیرخانه جایزه شهید صدر به آن رسیدیم، این است که نظریه‌پردازی ما باید در مقیاس جهانی باشد. در پژوهش‌هایمان نباید صرفاً به مسائل محدود به محیط خودمان بپردازیم و تنها دغدغه‌های بوم و قوم خویش را ببینیم، درحالی‌که مسائل دیگر اقوام و دردهای انسان‌های مختلف را نادیده بگیریم. ما باید فراتر از مسائل قم، حوزه و پیرامون خود را ببینیم و دردها و مشکلات تمام جوامع انسانی را مورد توجه قرار دهیم. تا زمانی که پژوهش‌های ما تنها معطوف به مسائل و موضوعات بومی باشد و به کل انسان و دغدغه‌های جهانی نپردازد، نمی‌توانیم انتظار داشته باشیم که این آثار از مرزها فراتر روند. متاسفانه گویا علوم ما در حوزه‌های علمیه دپو می‌شود و ما در جهان غایب هستیم. امروزه در فقه و اصول، در قرآن پژوهی، شیعه پژوهی، حدیث پژوهی و... حوزه‌های علمیه که تولید کننده معارف ناب هستند کجا هستند؟

زبان مخاطب؛ کلید فهم پذیری اندیشه‌های اسلامی در جهان

ایشان با طرح این پرسش که چرا اندیشه‌های غربی در جامعه ما نفوذ کرده، اما تولیدات فکری ما مهجور مانده است؟، علت اصلی را ضعف در نظریه‌پردازی و علوم انسانیِ اسلامی می‌داند و تشریح می‌کند: الهیات باید به مسائل عینی انسان معاصر مانند فقر، توسعه نیافتگی، خشونت، محیط زیست و صلح بپردازد، نه اینکه در مباحث انتزاعی محدود بماند. تأکید مقام معظم رهبری بر بیان معارف به زبان روز نیز به همین معناست: الهیات باید مسئله‌محور و همسو با دغدغه‌های جهانی باشد. نظریه‌های مورد حمایت دبیرخانه نیز بر همین اساس انتخاب می‌شوند؛ نظریه‌هایی که نوآورانه باشند و پاسخگوی چالش‌های حیات معاصر. اگر تولیدات فکری ما به زبان روز عرضه نشوند، تأثیرگذاری جهانی نخواهند داشت.

دکتر جهانگیری هشدار می‌دهد: یکی از موانع فهم پذیری اندیشه‌های ما، خودمحوری در تولید محتواست. نویسندگان اغلب فرض می‌کنند مخاطب همانند آنان می‌اندیشد، درحالی که باید مانند شهید صدر، خود را جای مخاطب گذاشت و پرسید آیا این متن برای او قابل درک است؟ همان‌گونه که تولیدکنندگان کالا، سلیقه مصرف‌کننده را در نظر می‌گیرند، اندیشمندان نیز باید به معقولیت و مقبولیت آثارشان بیندیشند. ایشان با اشاره به غیبت پژوهشگران متعهد در پایگاه‌های علمی جهانی مانند ISI یا جی‌استور، پرسش کلیدی را مطرح می‌کند که چرا دانشگاه‌های غربی حتی در سرزمین‌های اشغالی، مرجع مطالعات اسلامی شده‌اند؟ نتیجه آنکه ما بیش از مبلغ، به محققان بین‌المللی نیاز داریم که بتوانند در عرصه‌های علمی جهان حاضر شوند و گفتمان اسلامی را با زبان علمی روز تبیین کنند.

مسیرهای جدید تبلیغ معارف رضوی در جهان

الگوی امام رضا(ع)؛ چگونه معارف اهل بیت را جهانی عرضه کنیم؟

رئیس سازمان فرهنگ و ارتباطات اسلامی قم تصریح می‌کند: مقام معظم رهبری بر استفاده از روش‌های نوین تبلیغی تأکید ویژه‌ای دارند. به ویژه با ظهور فناوری هوش مصنوعی، باید به این پرسش اساسی توجه کنیم که تا چه اندازه از این ظرفیت عظیم در پژوهش‌های خود بهره می‌بریم. نکته این نیست که صرفاً بر روی AI متمرکز شویم، بلکه باید ببینیم چقدر از این امکانات پیشرفته که هم سرعت و هم سهولت پژوهش‌ها را افزایش می‌دهند، استفاده می‌کنیم؟ آیا پژوهش صرفاً به معنای انتشار مطالب در قالب کتاب است؟ امروز نباید تصور کنیم که نتایج پژوهش‌ها فقط باید در قالب متن ارائه شود، بلکه می‌تواند در اشکال متنوعی مانند پادکست، اینفوگرافی و سایر قالب‌های رسانه‌ای عرضه گردد. وقتی هوش مصنوعی به سادگی قادر است این تولیدات را برای ما آماده کند، چرا از این ظرفیت‌های ارزشمند استفاده نکنیم؟

ایشان به روایتی نورانی از امام رضا(ع) اشاره کرده و چنین تشریح می‌کنند: امام رضا(ع) در حدیثی گهربار فرمودند: «رَحِمَ اللّهُ عَبْدا اَحْیا أمْرَنا» خداوند رحمت کند بنده‌ای را که امر ما را زنده نگه دارد. راوی پرسید: چگونه امر شما را زنده کند؟ حضرت پاسخ دادند: «یَتَعَلَّمُ عُلُومَنا و یُعَلِّمُها النّاسَ، فَإِنَّ النّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحاسِنَ کَلامِنا لاَتَّبَعُونا» علوم ما را بیاموزد و به مردم تعلیم دهد، چرا که اگر مردم زیبایی‌های کلام ما را می‌دانستند، قطعاً از ما پیروی می‌کردند). امام رضا(ع) تأکید می‌کنند که معارف اهل بیت(ع) برای تمام بشریت است و محدود به قوم یا مذهب خاصی نیست. اما شرط اساسی این است که مخاطب ما «الناس» (همه مردم) باشند، نه فقط شیعیان یا اهل سنت. در مکتب امام صادق(ع)، علمای اهل سنت حضور می‌یافتند و زمانی که شیخ طوسی(ره) تدریس می‌کرد، اندیشمندان اهل سنت در حلقه درس او شرکت می‌جستند. پرسش اینجاست: چرا امروز این اتفاق نمی‌افتد؟ چرا علمای اهل سنت در محضر اندیشمندان ما حاضر نمی‌شوند؟ حوزه مطلوب، حوزه‌ای است مانند حوزه امام صادق(ع) که در آن، علمای ادیان و مذاهب مختلف گرد هم می‌آمدند و با وجود اختلافات عقیدتی، این معارف را راهگشا می‌دانستند. این هنر بی‌نظیر امام صادق(ع) بود که ما امروز چقدر از آن فاصله داریم. این مهم زمانی محقق می‌شود که ما همه مردم را مخاطب قرار دهیم و زبان گفتارمان را تغییر دهیم. امام رضا(ع) هنگام ورود به خراسان در فضایی حضور یافتند که اکثر مردم سنی مذهب بودند، اما اهل سنت با اشتیاق از ایشان استقبال کردند و سخنان نورانی‌شان را با افتخار نقل می‌کردند. این همان الگویی است که امروز به شدت به آن نیاز داریم.

دکتر جهانگیری در پایان تأکید می‌کند: باید معارف اهل بیت(ع) و آموزه‌های دینی را به زبانی بیان کنیم که برای همه قابل فهم باشد. از ظرفیت‌های نوین مانند انیمیشن، تولیدات رسانه‌ای و فناوری‌های روز برای تبیین معارف اهل بیت(ع)، آموزه‌های دینی و مباحث مهدویت نهایت استفاده را ببریم. این همان احیای امر اهل بیت(ع) است که امام رضا(ع) بر آن تأکید فرمودند.

منبع: روزنامه قدس

در گفت‌و‌گو با ایکنا مطرح شد

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری، مبلغ بین‌الملل از ایران در دومین کنفرانس «ایجاد پل میان مذاهب اسلامی» در مکه به تبیین رسالت جهانی علما و آینده علمای اسلام پرداخت.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه

حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری، مبلغ بین‌الملل و استاد حوزه و دانشگاه جمعه، ۱۷ اسفندماه در دومین کنفرانس «ایجاد پل میان مذاهب اسلامی» در مکه حضور یافت و سخنرانی کرد.

جهانگیری در گفت‌و‌گو با ایکنا اظهار کرد: این کنفرانس ۱۶ اسفند با حضور ۴۰۰ مهمان از ۹۰ کشور در مکه آغاز شد و دیروز نیز پایان یافت.

حجت‌الاسلام جهانگیری افزود: به عنوان یکی از سخنرانان در این همایش تأکید کردم؛‌ امروز ما علمای اسلامی، رسالت و وظیفه مهمی بر دوش داریم و به جای اینکه از تفرقه بگوییم، باید در کنار خانه خدا و در ماه مبارک رمضان، عهد ببندیم که همه توانمندی‌ها و ظرفیت‌های خود را کنار هم قرار دهیم تا مسلمانان به ویژه جوانان را به گونه‌ای رهبری کنیم تا روح پیامبر(ص) از ما راضی باشد.

بخشی از سخنرانی حجت‌الاسلام جهانگیری را در ویدئوی زیر می‌بینید:

Play Video

کد ویدیو دانلود

فیلم اصلی

این مبلغ بین‌الملل بیان کرد: بخشی از سخنانم در این همایش به این مسئله اشاره داشت که حقیقت‌های امروز در جامعه جهانی نشان می‌دهد که وظیفه مهمی داریم و آمارهای جهانی نشان می‌دهد که اسلام تا سال ۲۰۵۰ رشد خواهد داشت و تعداد مسلمانان بسیار بیشتر خواهد شد.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

وی ادامه داد: همچنین تأکید کردم که امروز اسلام محدود به جوامع اسلامی نیست و حتی اسلام‌پژوهی هم فقط در مدارس اسلامی منحصر نشده است و بهترین دانشگاه‌های اروپایی و جهانی، بخش مطالعات اسلامی دارند و وظیفه ما به عنوان علمای مسلمان برای آگاهی‌بخشی جدی است.

وی ادامه داد در کنفرانس مکه بر این نکته اشاره داشتم که امروز پیروان اسلام را در همه جای دنیا از ژاپن تا استرالیا، کوبا و نروژ می‌توان دید، من به عنوان استاد مطالعات اسلامی در چهار قاره دنیا و نزدیک به ۴۰ کشور این حقیقت را دیده‌ام.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

حجت‌الاسلام جهانگیری در پایان یادآور شد: جوانان مسلمان به‌ویژه در کشورهای غیر اسلامی، با خطرات و آسیب‌های جدید و جدی مانند هوش مصنوعی و فضای مجازی مواجهند که اگر ما دست به دست هم ندهیم، این تکنولوژی به جای اینکه در خدمت انسان و اسلام باشد، علیه انسانیت، اخلاق و دیانت خواهد بود، نیز در سخنرانی همایش مکه تبیین شد.

عالم عراقی: ایجاد پل‌های ارتباطی بین مذاهب مستلزم مهندسی خالصانه است

براساس گزارش سازمان همبستگی اسلامی، احمد حسن الطه، رئیس مجمع فقهی عراق نیز با حضور در افتتاحیه دومین دوره کنفرانس ⁧‫ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب اسلامی طی سخنانی گفت: اگر این مذاهب بر این مشترکات توافق نداشتند، اسلامی نبودند. امت اسلامی واحد است، همچون حلقه‌ای که سر و ته آن مشخص نیست، و همچون بدنی که اگر عضوی از آن آسیب ببیند، سایر اعضا با تب و بی‌خوابی واکنش نشان می‌دهند.
وی تصریح کرد: ایجاد پل‌های ارتباطی مستلزم وجود ستون‌های اساسی و مهندسی خالصانه است و از مهم‌ترین این ستون‌ها، نیت صادقانه در طلب رضای الهی برای پیوند و وحدت امت است.

محمد العیسی، دبیرکل اتحادیه جهان اسلام نیز بر ضرورت حرکت از سطح گفت‌وگو به مرحله عمل تأکید کرد و گفت: این کنفرانس در ادامه دستاوردهای کنفرانس سال گذشته، به دنبال اجرای برنامه‌های عملی برای تحقق ائتلاف اسلامی بر مبنای اشتراکات گسترده میان مذاهب است.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

همچنین مولوی عبدالحکیم شرعی، وزیر دادگستری افغانستان هم در افتتاحیه دومین دوره کنفرانس ⁧‫ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب‬⁩ اسلامی تصریح کرد: اطمینان داریم که برگزاری چنین کنفرانس‌های دینی تحت سایه سازمان همبستگی جهان اسلام، خدمتی بزرگ برای اتحاد اسلامی و حتی برای تمام بشریت است.

وی افزود: این همایش، ابتکاری ارزشمند و اندیشه‌ای والا از سوی رهبران و علمای این سرزمین مبارک و مقدس است.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

روزهای ۱۶ و ۱۷ اسفندماه، مکه مکرمه میزبان دومین کنفرانس بین‌المللی «ایجاد پل‌ میان مذاهب اسلامی» بود. این کنفرانس به همت اتحادیه جهان اسلام با حضور مفتیان، علما، اندیشمندان و نمایندگان هیئت‌های علمایی، مجامع فقهی و شوراهای اسلامی از مذاهب و طوایف گوناگون اسلامی برگزار شد و از جمهوری اسلامی ایران نیز حجت‌الاسلام والمسلمین حمید شهریاری، دبیرکل مجمع جهانی تقریب مذاهب اسلامی، آیت‌الله احمد مبلغی، عضو مجلس خبرگان رهبری و عباس خامه‌یار، رایزن سابق فرهنگی ایران در لبنان به‌طور رسمی و حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری به‌صورت شخصی حضور داشتند و به سخنرانی پرداختند.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه + فیلم

این کنفرانس در دومین دوره خود مهم‌ترین مسائل جهان اسلام را که نیازمند همکاری و اقدام مشترک دینی است، بررسی کرد. در رأس این مسائل، تحولات اخیر در مسئله فلسطین، اوضاع سوریه و مسائل مربوط به اقلیت‌های مسلمان قرار داشت. همچنین، تازه‌ترین موضوعات مربوط به گفت‌وگوی اسلامی و روند گفت‌وگوی اسلام با پیروان ادیان دیگر و سایر مسائل ضروری جهان اسلام را مورد بحث و بررسی قرار داد.

انتهای پیام

مرکز آینده‌پژوهی جهان اسلام، ضرورت امروز برای چالش‌های نوین و خطرات هوش مصنوعی

یک شنبه 19 اسفند 1403 - 10:0:0

مرکز آینده‌پژوهی جهان اسلام، ضرورت امروز برای چالش‌های نوین و خطرات هوش مصنوعی

دکتر یحیی جهانگیری، استاد مطالعات اسلامی، در کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» در مکه، بر ضرورت وحدت علمای اسلامی برای مقابله با چالش‌های دنیای امروز تأکید کرد. وی با هشدار درباره خطرات تکنولوژی‌های نوین برای جوانان، پیشنهاد تأسیس مرکز آینده‌پژوهی جهان اسلام را مطرح نمود تا به پایش و حل مشکلات جهان اسلام کمک کند.

حجت الاسلام و المسلمین دکتر یحیی جهانگیری، استاد مطالعات اسلامی، در کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» که با حضور علمای برجسته امت اسلامی از 90 کشور جهان در شهر مکه در حال برگزاری است، با تأکید بر رسالت خطیر علمای اسلامی، خواستار وحدت و هم‌افزایی برای راهبری مسلمانان، به‌ویژه جوانان، در مواجهه با چالش‌های دنیای امروز شد.

استاد حوزه علمیه با اشاره به آمارهای جهانی مبنی بر افزایش چشمگیر جمعیت مسلمانان تا سال 2050، مسئولیت علمای اسلامی را در قبال راهبری نسل جوان دوچندان دانست.

بیشتر بدانید:

نشست جده؛ محور جدید حمایت‌های بین‌المللی و اسلامی از مردم فلسطین

توطئه شوم شام/ طرح تجزیه سوریه به ۴ رژیم متخاصم توسط بازیگران منطقه‌ای

دکتر جهانگیری با هشدار درباره خطرات هوش مصنوعی و فضای مجازی برای جوانان مسلمان، به‌ویژه در کشورهای غیر اسلامی، خواستار ایجاد مرکزی برای رصد مسائل جهان اسلام شد.

این استاد حوزه و دانشگاه تأکید کرد: تکنولوژی‌های نوین اگر به‌درستی مدیریت نشوند، می‌توانند به‌جای خدمت به انسان و اسلام، علیه انسانیت، اخلاق و دیانت عمل کنند.

این استاد مطالعات اسلامی، با بیان اینکه جهان اسلام نیازمند تعامل و هم افزایی علمای ملت‌های مسلمان است، پیشنهاد داد: مرکز آینده پژوهی و بررسی مطالعات راهبردی جهان اسلام، با هدف پایش پیشرفت‌های حاصل شده در مسیر تقریب و نیز شناسایی ظرفیت‌های جدید هم افزایی که منجر به حل و فصل مسائل جهان اسلام خواهد شد، تاسیس گردد.

این اسلام پژوه بین المللی گفت: علمای اسلامی باید در کنار خانه خدا و در ماه مبارک رمضان، عهد ببندند که تمام توان خود را برای راهبری جوانان مسلمان و جلب رضایت روح پیامبر (ص) به کار گیرند.

دکتر جهانگیری با اشاره به حضور پیروان اسلام در سراسر جهان، از ژاپن تا استرالیا و از کوبا تا نروژ، خواستار توجه ویژه به چالش‌های پیش روی جوانان مسلمان در کشورهای غیر اسلامی شد.

وی افزود: علمای اسلامی باید با کنار گذاشتن اختلافات، در کنار هم مسائل جهان اسلام را مورد توجه قرار داده و برای حل مشکلات آن تلاش کنند.

یادآور می شود: کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» که هم اکنون و همزمان با ماه مبارک رمضان (مطابق با 8 مارس 2025) در مکه مکرمه در حال برگزاری است، میزبان مفتیان و علمای برجسته امت اسلامی از تمامی مذاهب و مکاتب فکری، از بیش از 90 کشور می باشد.

در این کنفرانس، مسائل مهمی که نیازمند همکاری و عمل مشترک دینی هستند، مورد بحث قرار خواهند گرفت. از جمله این مسائل می‌توان به تحولات اخیر مسئله فلسطین، وضعیت سوریه، مسائل اقلیت‌های مسلمان و بررسی و ارزیابی گفت‌وگوی اسلامی با پیروان ادیان دیگر اشاره کرد. هدف این است که تصمیمات علمی و عملی در مورد این مسائل اتخاذ شود.

حجت الاسلام جهانگیری مطرح کرد:

پیشنهاد تأسیس مرکز آینده‌پژوهی جهان اسلام در کنفرانس بین‌المللی مکه

حجت الاسلام جهانگیری در کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» در مکه، که با حضور علمای برجسته از ۹۰ کشور، در حال برگزاری است، بر هم‌افزایی علمای اسلامی برای حل چالش‌های دنیای معاصر تأکید نمود و پیشنهاد تأسیس مرکز آینده‌پژوهی جهان اسلام را مطرح کرد.

به گزارش خبرگزاری «حوزه»، حجت الاسلام و المسلمین یحیی جهانگیری، استاد مطالعات اسلامی، صبح امروز در کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» که با حضور علمای برجسته امت اسلامی از ۹۰ کشور جهان در شهر مکه در حال برگزاری است، با تأکید بر رسالت خطیر علمای اسلامی، خواستار وحدت و هم‌افزایی برای راهبری مسلمانان، به‌ویژه جوانان، در مواجهه با چالش‌های دنیای امروز شد.

استاد حوزه علمیه با اشاره به آمارهای جهانی مبنی بر افزایش چشمگیر جمعیت مسلمانان تا سال ۲۰۵۰، مسئولیت علمای اسلامی را در قبال راهبری نسل جوان دوچندان دانست.

حجت الاسلام جهانگیری با هشدار درباره خطرات هوش مصنوعی و فضای مجازی برای جوانان مسلمان، به‌ویژه در کشورهای غیر اسلامی، خواستار ایجاد مرکزی برای رصد مسائل جهان اسلام شد.

این استاد حوزه و دانشگاه تأکید کرد: تکنولوژی‌های نوین اگر به‌درستی مدیریت نشوند، می‌توانند به‌جای خدمت به انسان و اسلام، علیه انسانیت، اخلاق و دیانت عمل کنند.

این استاد مطالعات اسلامی، با بیان اینکه جهان اسلام نیازمند تعامل و هم افزایی علمای ملت‌های مسلمان است، پیشنهاد داد: مرکز آینده پژوهی و بررسی مطالعات راهبردی جهان اسلام، با هدف پایش پیشرفت‌های حاصل شده در مسیر تقریب و نیز شناسایی ظرفیت‌های جدید هم افزایی که منجر به حل و فصل مسائل جهان اسلام خواهد شد، تاسیس گردد.

این اسلام پژوه بین المللی گفت: علمای اسلامی باید در کنار خانه خدا و در ماه مبارک رمضان، عهد ببندند که تمام توان خود را برای راهبری جوانان مسلمان و جلب رضایت روح پیامبر (ص) به کار گیرند.

دکتر جهانگیری با اشاره به حضور پیروان اسلام در سراسر جهان، از ژاپن تا استرالیا و از کوبا تا نروژ، خواستار توجه ویژه به چالش‌های پیش روی جوانان مسلمان در کشورهای غیر اسلامی شد.

وی افزود: علمای اسلامی باید با کنار گذاشتن اختلافات، در کنار هم مسائل جهان اسلام را مورد توجه قرار داده و برای حل مشکلات آن تلاش کنند.

یادآور می شود: کنفرانس بین‌المللی «بناء الجسور بین المذاهب الإسلامیة» که هم اکنون و همزمان با ماه مبارک رمضان (مطابق با ۸ مارس ۲۰۲۵) در مکه مکرمه در حال برگزاری است، میزبان مفتیان و علمای برجسته امت اسلامی از تمامی مذاهب و مکاتب فکری، از بیش از ۹۰ کشور می باشد.

در این کنفرانس، مسائل مهمی که نیازمند همکاری و عمل مشترک دینی هستند، مورد بحث قرار خواهند گرفت. از جمله این مسائل می‌توان به تحولات اخیر مسئله فلسطین، وضعیت سوریه، مسائل اقلیت‌های مسلمان و بررسی و ارزیابی گفت‌وگوی اسلامی با پیروان ادیان دیگر اشاره کرد. هدف این است که تصمیمات علمی و عملی در مورد این مسائل اتخاذ شود.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه

حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری، مبلغ بین‌الملل از ایران در دومین کنفرانس «ایجاد پل میان مذاهب اسلامی» در مکه به تبیین رسالت جهانی علما و آینده علمای اسلام پرداخت.

تبیین رسالت جهانی علما در کنفرانس مکه

زمان مطالعه: ۳ دقیقه

حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری، مبلغ بین‌الملل و استاد حوزه و دانشگاه جمعه، ۱۷ اسفندماه در دومین کنفرانس «ایجاد پل میان مذاهب اسلامی» در مکه حضور یافت و سخنرانی کرد.

جهانگیری اظهار کرد: این کنفرانس ۱۶ اسفند با حضور ۴۰۰ مهمان از ۹۰ کشور در مکه آغاز شد و دیروز جمعه، ۱۷ اسفند پایان یافت.

حجت‌الاسلام جهانگیری افزود: من در این همایش سخنرانی و تأکید کردم که امروز ما علمای اسلامی، رسالت و وظیفه مهمی بر دوش داریم و به جای اینکه از تفرقه بگوییم، باید در کنار خانه خدا و در ماه مبارک رمضان، عهد ببیندیم که همه توانمندی‌ها و ظرفیت‌های خود را کنار هم قرار دهیم تا مسلمانان به ویژه جوانان را به گونه‌ای رهبری کنیم تا روح پیامبر(ص) از ما راضی باشد.

این مبلغ بین‌الملل بیان کرد: بخشی از سخنانم در این همایش به این مسئله اشاره داشت که حقیقت‌های امروز در جامعه جهانی نشان می‌دهد که وظیفه مهمی داریم و آمارهای جهانی نشان می‌دهد که اسلام تا سال ۲۰۵۰ رشد خواهد داشت و تعداد مسلمانان بسیار بیشتر خواهد شد.

وی ادامه داد: همچنین تأکید کردم که امروز اسلام محدود به جوامع اسلامی نیست و حتی اسلام‌پژوهی هم فقط در مدارس اسلامی منحصر نشده است و بهترین دانشگاه‌های اروپایی و جهانی، بخش مطالعات اسلامی دارند و وظیفه ما به عنوان علمای مسلمان برای آگاهی‌بخشی جدی است.

وی ادامه داد در کنفرانس مکه بر این نکته اشاره داشتم که امروز پیروان اسلام را در همه جای دنیا از ژاپن تا استرالیا، کوبا و نروژ می‌توان دید، من به عنوان استاد مطالعات اسلامی در چهار قاره دنیا و نزدیک به ۴۰ کشور این حقیقت را دیده‌ام.

حجت‌الاسلام جهانگیری در پایان یادآور شد: جوانان مسلمان به‌ویژه در کشورهای غیر اسلامی، با خطرات و آسیب‌های جدید و جدی مانند هوش مصنوعی و فضای مجازی مواجهند که اگر ما دست به دست هم ندهیم، این تکنولوژی به جای اینکه در خدمت انسان و اسلام باشد، علیه انسانیت، اخلاق و دیانت خواهد بود، نیز در سخنرانی همایش مکه تبیین شد.

عالم عراقی: ایجاد پل‌های ارتباطی بین مذاهب مستلزم مهندسی خالصانه است

بر اساس گزارش سازمان همبستگی اسلامی، احمد حسن الطه، رئیس مجمع فقهی عراق نیز با حضور در افتتاحیه دومین دوره کنفرانس ⁧‫ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب اسلامی طی سخنانی گفت: اگر این مذاهب بر این مشترکات توافق نداشتند، اسلامی نبودند. امت اسلامی واحد است، همچون حلقه‌ای که سر و ته آن مشخص نیست، و همچون بدنی که اگر عضوی از آن آسیب ببیند، سایر اعضا با تب و بی‌خوابی واکنش نشان می‌دهند.
وی تصریح کرد: ایجاد پل‌های ارتباطی مستلزم وجود ستون‌های اساسی و مهندسی خالصانه است و از مهم‌ترین این ستون‌ها، نیت صادقانه در طلب رضای الهی برای پیوند و وحدت امت است.

محمد العیسی، دبیرکل اتحادیه جهان اسلام نیز بر ضرورت حرکت از سطح گفت‌وگو به مرحله عمل تأکید کرد و گفت: این کنفرانس در ادامه دستاوردهای کنفرانس سال گذشته، به دنبال اجرای برنامه‌های عملی برای تحقق ائتلاف اسلامی بر مبنای اشتراکات گسترده میان مذاهب است.

همچنین مولوی عبدالحکیم شرعی، وزیر دادگستری افغانستان هم در افتتاحیه دومین دوره کنفرانس ⁧‫ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب‬⁩ اسلامی تصریح کرد: اطمینان داریم که برگزاری چنین کنفرانس‌های دینی تحت سایه سازمان همبستگی جهان اسلام، خدمتی بزرگ برای اتحاد اسلامی و حتی برای تمام بشریت است.

وی افزود: این همایش، ابتکاری ارزشمند و اندیشه‌ای والا از سوی رهبران و علمای این سرزمین مبارک و مقدس است.

روزهای ۱۶ و ۱۷ اسفندماه، مکه مکرمه میزبان دومین کنفرانس بین‌المللی «ایجاد پل‌ میان مذاهب اسلامی» بود. این کنفرانس به همت اتحادیه جهان اسلام با حضور مفتیان، علما، اندیشمندان و نمایندگان هیئت‌های علمایی، مجامع فقهی و شوراهای اسلامی از مذاهب و طوایف گوناگون اسلامی برگزار شد و از جمهوری اسلامی ایران نیز حجت‌الاسلام والمسلمین حمید شهریاری، دبیرکل مجمع جهانی تقریب مذاهب اسلامی، آیت‌الله احمد مبلغی، عضو مجلس خبرگان رهبری و عباس خامه‌یار، رایزن سابق فرهنگی ایران در لبنان به‌طور رسمی و حجت‌الاسلام یحیی جهانگیری به‌صورت شخصی حضور داشتند و به سخنرانی پرداختند.

این کنفرانس در دومین دوره خود مهم‌ترین مسائل جهان اسلام را که نیازمند همکاری و اقدام مشترک دینی است، بررسی کرد. در رأس این مسائل، تحولات اخیر در مسئله فلسطین، اوضاع سوریه و مسائل مربوط به اقلیت‌های مسلمان قرار داشت. همچنین، تازه‌ترین موضوعات مربوط به گفت‌وگوی اسلامی و روند گفت‌وگوی اسلام با پیروان ادیان دیگر و سایر مسائل ضروری جهان اسلام را مورد بحث و بررسی قرار داد.

منبع: ایکنا (خبرگزاری بین‌المللی قرآن)

Dr. Yahya Jahangiri has traveled to at least 20 countries, including:

Australia

Germany

Poland

France

Switzerland

Turkey

Tunisia

Zimbabwe

South Africa

Saudi Arabia

Iraq

India

Pakistan

Malaysia

Indonesia

Japan

South Korea

Russia

Kyrgyzstan

Kazakhsta

Azerbaija1

Georgia

These are the countries I have recorded so far, but he may have visited even more. Would you like me to update this list if new information becomes available?

Dr. Yahya Jahangiri is a scholar, author, and media personality with a broad international presence. He has published books in English, Persian, and Arabic, including works on human-animal ethical relationships and the sacralization vs. secularization debate.

He has participated in nearly 1,000 TV programs, 500 radio programs, and has given interviews to over 2,000 news agencies and newspapers. Additionally, he supervises many MA and PhD theses both inside and outside Iran.

Dr. Jahangiri completed his post-doctoral research at McMaster University under the supervision of Professor Liyakat Takim. He has traveled extensively to countries across Europe, Asia, Africa, and Australia. More details about him can be found on his website, yahyajahangiri.com, as well as his social media accounts on Instagram and Facebook.

بررسی وضعیت علم اصول فقه در سطح جهانی و چالش‌های آن در تولید، توزیع و توضیح آثار علمی در عرصه بین‌المللی

علم اصول فقه، گنجینه‌ای است که در انزوا می‌درخشد

این پژوهشگر مطالعات اسلامی با اشاره به وضعیت کنونی علم اصول فقه در سطح بین‌المللی، اظهار می‌کند: واقعیت این است که ما در عرصه علم اصول، تولیدات قابل توجهی داشته‌ایم اما در زمینه توزیع این آثار، عملکرد ضعیفی از خود نشان داده‌ایم.

علم اصول فقه، گنجینه‌ای است که در انزوا می‌درخشد

مریم احمدی شیروان

زمان مطالعه: ۶ دقیقه

فقه به‌عنوان یکی از ارکان اصلی علوم اسلامی، همواره نقش حیاتی در تنظیم زندگی فردی و اجتماعی مسلمانان ایفا کرده است، اما در عصر جهانی‌شدن اطلاعات، علم اصول فقه با چالش‌های جدی در عرصه بین‌الملل مواجه شده است. تولیدات علمی غنی در این حوزه، باوجود کیفیت بالای خود، به دلیل ضعف در توزیع و معرفی نتوانسته‌اند جایگاه واقعی خود را در جهان بیابند. این مسئله نه‌تنها به تحریم‌ها و محدودیت‌های خارجی، بلکه به خودتحریمی و نبود راهکارهای مؤثر برای انتقال مفاهیم به دیگر جوامع علمی نیز مرتبط است.

برای بررسی این چالش‌ها و یافتن راه‌حل‌های ممکن با حجت‌الاسلام دکتر یحیی جهانگیری سهروردی، پژوهشگر مطالعات اسلامی و مبلغ بین‌الملل گفت‌وگو کرده‌ایم. ایشان در این گفت‌وگو به تحلیل عمیق وضعیت علم اصول فقه در سطح جهانی پرداخته و بر ضرورت بازنگری در شیوه‌های ارتباط با دنیای علم تأکید می‌کند. با ما همراه باشید.

علم اصول فقه، گنجینه‌ای است که در انزوا می‌درخشد

علم اصول فقه در عرصه جهانی

دکتر جهانگیری با اشاره به وضعیت‌شناسی علم اصول فقه در عصر حاضر بیان می‌کند: تصویر واقعیت و وضعیت‌شناسی در عرصه بین‌الملل، تصویری تلخ است. امیدوارم تلخی صحبت‌های من را به حساب واقعیت‌های عینی بگذارید، نه به حساب تصویر و توصیف من. واقعیت این است که ما باید واقعیت‌ها را به‌درستی بشناسیم. بدون شناخت واقعیت‌ها نمی‌توانیم از آینده و آرمان‌ها سخن بگوییم. نمی‌توانیم از بایدها صحبت کنیم بدون آنکه هست‌های خود را بشناسیم و بدون آنکه فکت‌های خود را بدانیم برای آینده نسخه‌پیچی و تجویز کنیم.

او در ادامه می‌افزاید: اینکه امروز از وضعیت‌شناسی صحبت می‌کنیم، نشان‌دهنده این است که به یک حقیقت رسیده‌ایم. اما نکته‌ای که می‌خواهم به آن اشاره کنم این است که وضعیت‌شناسی به تنهایی کافی نیست؛ ما باید به مطالعه موقعیت‌شناسی نیز بپردازیم. باید جایگاه خود را به‌درستی بشناسیم. در این وضعیت، ما کجا ایستاده‌ایم؟ در عرصه علم اصول، در صحنه بین‌الملل، در کجای پازل جهانی قرار داریم؟ شاید برای شما عجیب باشد که مشکل را به وضوح احساس می‌کنیم، چرا که علم اصول زاییده سرزمین ما و زاییده حوزه‌های علمیه است. ما در اوج قرار داریم و نقطه بهینه نظریه‌پردازی و تبیین در دست ماست، اما اگر گزارش مروری بر وضعیت داشته باشد، روایتی متفاوت ارائه می‌دهد.

Ang Tasnim na Pagkahulugan ay Nagpapatunay ng 'Hindi Natuklasan na mga Patong' ng Quran: Iskolar

Homepublic9:01 - February 08, 2025

News ID: 3008036

Ang IQNA – Tasnim na Pagkahulugan ay nagpapakita na ang Banal na Quran ay nagtataglay pa rin ng "hindi natuklasang mga patong" at sariwang mga ideya para sa modernong mga tao, sabi ng isang Islamikong iskolar at mananaliksik.

Ginawa ni Sheikh Dr. Yahya Jahangiri ang mga pahayag habang nagsasalita sa IQNA tungkol sa Tasnim na Pagkakulugan ng Quran na isinulat ng matataas na iskolar ng Iran na si Ayatollah Abdollah Javadi Amoli.

"Ipinakita ni Ayatollah Javadi Amoli na, sa kabila ng pagiging isang tiyak na teksto ang Quran, naglalaman pa rin ito ng maraming hindi natuklasang mga patong na maaaring ihayag, at ang Quran ay may sasabihin sa bawat panahon," sabi niya.

"Sa katunayan, ipinakita niya na ang Quran ay nagtataglay ng sariwa at bagong mga ideya para sa modernong sangkatauhan; ang isang pag-iisip ay mananatili lamang kung ito ay may potensiyal para sa pagpapanibago at pagpapabata. Napatunayan ni Ayatollah Javadi Amoli sa pamamagitan ng gawaing ito na ang Quran ay may kapasidad para sa pagpapanibago at sariwang sigla para sa sangkatauhan," dagdag niya.

Ang Tasnim na pagkahulugan, isang komprehensibong gawain sa Quraniko na pagpapakahulugan, ay binubuo ng 80 na mga tomo sa Persiano, na may 34 na mga tomo ng Arabikong bersiyon nito na nailathala na. Bukod pa rito, may 20 na mga tomo na pampakay na pagkahulugan, na dinadala ang kabuuang Persiano na pagkahulugan, kabilang ang sunod-sunod at pampakay na mga pagkahulugan, sa 100 na mga tomo.

"Tinatalakay namin ang isang pagkahulugan (Tasnim na Pagpapakahulugan) na nagpatunay na posible pa ring maging isang teorista at makisali sa teorya sa loob ng seminaryo," idinagdag ni Jahangiri.

Sa larangan ng Quranikong pagkahulugan, ang mga iskolar ng Sunni ay nagsagawa ng inisyatiba nang mas maaga at mas malawak kaysa sa mga iskolar ng Shia, ibig sabihin mayroon silang parehong makasaysayang nangunguna at sa bilang na kataasan sa kanilang mga pagkahulugan, sabi niya. "Gayunpaman, sa kontemporaryong panahon, dalawang pagkahulugan, katulad ng Al-Mizan ni Allameh Tabatabai at Tasnim ni Ayatollah Javadi Amoli, ay nagbago ang takbo na ito at ipinakita na nalampasan natin sila sa parehong bilis at kalidad."

Bago si Allameh Tabatabai, ang mga sanggunian ay pangunahing ginawa sa Sunni na mga pagkahulugan, ngunit pagkatapos ng Al-Mizan, ang takbo na ito ay lumipat, nabanggit ng mananaliksik, na hinuhulaan na "Ililipat ng Tasnim ang awtoridad ng iskolar mula sa mundo ng Sunni patungo sa Shia."

"Kung isasaalang-alang natin ang mga produkto, mga resulta, at resulta ng pagkahulugan na ito sa hinaharap, masasaksihan natin ang pagbabago sa larangan ng interpretasyon," giit niya. idinagdag, "Kung ang Al Mizan ni Allameh Tabatabai ay humantong sa pagsulat ng maraming mga artikulo at mga disertasyon, kung gayon ang Tasnim na Pagkahulugan ay magpapasigla sa paglago ng Quranikong teoriya."

"Maaaring sabihin ng isa na sa pagkahulugan na ito, masasaksihan natin ang dalawang natatanging mga panahon sa mundo ng Shia: bago at pagkatapos ng paglalathala nito," sabi ni Jahangiri.

Si Ayatollah Abdollah Javadi Amoli ay isang kilalang Iranianong Shia na iskolar, pilosopo, at Quranikong tagapagkahulugan.

Siya ay kilala sa kanyang mga kontribusyon sa pilosopiyang Islamiko, hurisprudensiya, at teolohiya. Ang kanyang Tasnim na pagkahulugan ay itinuturing na isa sa pinakakomprehensibong kontemporaryong pagkahulugan ng Quran, na pinagsasama ang klasikal na pamamaraan ng tafsir sa modernong pilosopikal at teolohikong mga pananaw.

Ang gawain ay malawakang nakikibahagi sa parehong mga pagkahulugan ng Sunni at Shia, gayundin ang mistisismo ng Islam (Irfan) at makatuwirang diskurso.

Pinili ng Islamic World Educational, Scientific and Cultural Organization (ISESCO) ang gawain noong 2006 bilang "Nangungunang Gawaing Pananaliksik sa Larangan ng Islamiko at Quranikong mga Pag-aaral."

https://iqna.ir/ph/news/3008036/ang-tasnim-na-pagkahulugan-ay-nagpapatunay-ng-hindi-natuklasan-na-mga-patong-ng-quran-iskolar

حجت الاسلام جهانگیری: مهدویت یک آموزه فرامذهبی است/ در حکومت عادلانه «دروغ، ظلم و ویرانی» از بین می‌رود

کد خبر : ۳۵۷۶۴۲

انتشار :‌ دوشنبه ۲۹ / ۱۱ /۱۴۰۳ | ساعت ۱۰:۰۵

شفقنا- حجت الاسلام جهانگیری تأکید کرد: مهدویت نه فقط یک آموزه اسلامی است، بلکه یک پیام جهانی و فرامذهبی است که تمام انسانیت را به سمت عدالت، صلح و توسعه پایدار هدایت می‌کند. اگر ما بتوانیم این پیام را در دنیای امروز تحقق بخشیم، بی‌شک به یک حکومت ایده‌آل بشریت دست خواهیم یافت.

به گزارش شفقنا، حجت الاسلام جهانگیری در نشستی در آنتالیا با موضوع «مفهوم مهدویت در اسلام» به ایراد سخنرانی پرداخت و مهدویت را آموزه‌ای فرامذهبی عنوان و بیان کرد: «مهدویت» آموزه ای است که فراتر از چارچوب‌های مذهبی قرار دارد و به عنوان پیامی جهانی و یگانه برای تمام مومنان شناخته می‌شود. هر یک از ادیان و مذاهب، از زاویه خاص خود، درباره این آموزه صحبت کرده‌اند.

وی ادامه داد: در اسلام، شیعه با جزئیات دقیق‌تری درباره حضرت مهدی (عج) و تولد، نام و مشخصات او بحث کرده است. این موضوع نباید به معنای عدم توجه دیگر جریان‌های باورمند باشد بلکه نشان می‌دهد که شیعه به طور خاص روی این موضوع تأکید کرده است.

وی به بحث «مهدویت» در سایر ادیان اشاره و اظهار کرد: در متون زرتشتی، پیامی از اصلاح جهان و ظهور یک شخصیت عادلانه وجود دارد. در کتب مقدس یهودیان، نیز به دورانی اشاره شده است که عدالت و صلح بر جهان حاکم خواهد شد. مسیحیت نیز به پیروزی عدالت و پیام صلح در آخرالزمان اشاره دارد. بنابراین، مهدویت یک آموزه فرامذهبی است که تمام ادیان و مذاهب به‌صورت مستقیم یا غیرمستقیم درباره آن صحبت کرده‌اند.

همکاری ادیان در بستر مهدویت

وی در ادامه به اهمیت همکاری و تعامل بین ادیان و مذاهب در قالب مهدویت اشاره و عنوان کرد: امروزه، جهان به یک پیام یگانه نیاز دارد که بتواند تمام انسانیت را به عدالت و صلح هدایت کند. در این راستا ادیان و مذاهب باید به جای رقابت و مخالفت، به تعامل و همکاری روی آورند.

حجت الاسلام جهانگیری افزود: هر مذهب باید اطلاعات، یافته‌ها و تجارب خود را درباره مهدویت با دیگران به اشتراک بگذارد. هدف این است که با همکاری، تصویری کامل‌تر از حکومت عادلانه و دوران صلح جهانی ایجاد شود.

وی تأکید کرد: مهدویت بیش از یک شخص یا شخصیت تاریخی است بلکه یک مجموعه شاخص‌ها و ارزش هایی است که جهان را به سمت عدالت و صلح هدایت می‌کند.

وی به شاخص‌های حکومت عادلانه اشاره و خاطرنشان کرد: در این حکومت، هیچ نوع ظلمی وجود ندارد و حقوق تمام موجودات، حتی حیوانات، تضمین شده است. جهان به یک جامعه پر از صلح و هماهنگی تبدیل می‌شود؛ حتی در بین حیوانات، ظلم وجود ندارد. در این دوران، هیچ اجباری در امور دینی وجود ندارد. هر مذهب حقیقت را به‌صورت کامل پیدا می‌کند و همه به ایمان و عدالت واقعی دست می‌یابند. در این جامعه، دروغ، ظلم، ویرانی و هرگونه ناسازگاری از بین می‌رود و زمین، به دلیل رفتار عادلانه و مسئولانه انسان‌ها، منابع خود را به صورت سرشار و بدون محدودیت ارائه می‌دهد.

وی گفت: جهان ما امروزه به یک پیام یگانه نیاز دارد که بتواند تمام انسانیت را به سمت عدالت و صلح هدایت کند. این پیام فقط از طریق فهم بشری قابل دستیابی نیست؛ بلکه نیازمند وجود یک “انسان آسمانی” است که با الهام الهی، جهان را به سمت ایده‌آل‌ترین حالت هدایت کند.

حجت الاسلام جهانگیری معتقد است: هرگونه بحث درباره عدالت و صلح باید به مهدویت و پیام آن بازگشایی یابد. تمام ادیان و مذاهب باید از این آموزه بهره‌برداری کنند و در فضاها و شبکه‌های مختلف، این پیام را گسترش دهند.

"İmam Zamanın (ə) uzunömürlü olmasının mümkünlüyü" mövzusunda vebinar

İngiltərə İslam Mərkəzi bazar ertəsi "Quran baxımından İmam Zamanın (ə) uzunömürlü olmasının mümkünlüyü" mövzusunda vebinar keçirib.

"İQNA", xəbər verir ki, İngiltərə İslam Mərkəzi "İmam Zamanın (ə) Quran baxımından uzunömürlü olmasının mümkünlüyü" ilə bağlı toplantı keçirib.

Bu toplantı bu mərkəzin İslam dünyasının müasir problemlərinin araşdırılması mövzusunda keçirdiyi vebinarlarından yetmiş ikinci həftəlik vebinardır.

Hövzə və universitet ustadı və xaricdəki universitetlərdə İslamşünaslıq üzrə qonaq ustad Höccətül-islam Yəhya Cahangiri Sührəvərdi bu vebinarın məruzəçisi olub.

4055656

Marneulidə "Qurtuluş və Hidayət Nuru" adlı dini-elmi konfrans keçirilib (FOTO)

Marneulidə Qurani-Kərimə həsr olunmuş “Qurtuluş və Hidayət Nuru” mövzusunda dini-elmi konfrans keçirilib. 24News.ge xəbər verir ki, konfransda müəllimələr, din, elm və ictimaiyyət xadimələri və xanım tələbələr iştirak ediblər. Quran tilavətindən sonra konfransın moderatoru Hacı Kamran Məmmədov giriş sözü ilə tədbiri açıq elan edərək qonaqları salamlayıb, konfransın məqsəd və məzmunu barədə iştirakçılara məlumat verib. O, konfransın məqsədinin son zamanlar qərb ölkələrində Qurana qarşı edilən hörmətsizliklər, Allahın kitabının dəyər və əhəmiyyətini ictimaiyyətə çatdırmaq, bəşəriyyətin hidayət və qurtuluşu üçün İlahi kitabı oxumanın və ona əməl etmənin önəmini müsəlman gənclərə aşılamaq olduğunu bildirib. Sonra tədbirdə Gürcüstan Müsəlmanları İdarəsinin şeyxi Hacı Ramin İgidov, Azərbaycandan tanınmış din xadimi Hacı Samir Ağayev, Türkiyədən Ahlibeytmedia dərnəyinin sədri Hacı Hasan Karabulut, İranın İslam Mədəniyyəti və Kommunikasiya Təşkilatının nümayəndəsi Yəhya Cahangiri və Al-Mustafa Beynəlxalq Universitetinin Gürcüstan üzrə nümayəndəsi Hacı Həsən Yusifzadə çıxış edib. Konfransda Qurani-Kərimin elmi, bədii və mənəvi möcüzəliliyi, ümumbəşəri və cahanşümul olması, bəşəriyyətin nicatı yolunda təqdim etdiyi həyat tərzi, insanın kamala çatması sahəsindəki proqramı, İlahi kitabda insani dəyərlər və s. kimi mövzular haqqında ətraflı danışılıb. Məşədi Vidadi Qurbanovun dua oxuması ilə yekunlaşan konfransın sonunda tədbir iştirakçılarına Quran oxumanın əhəməiyyətindən bəhs edən infografik posterlər, “Quranda insanşünaslıq” kitabı və s. hədiyyələr təqdim olunub.

www.24news.ge

Tbilisidə Qurani-Kərim mövzusunda beynəlxalq konfrans keçirlib – FOTO

1 Noyabr, 2023

Az.shafaqna.com xəbər verir ki, Gürcüstanın paytaxtı Tbilisidə “Qurtuluş və Hidayət nuru – Qurani-Kərim” mövzusunda beynəlxalq dini, elmi konfrans keçirilib.

Konfransda din, elm, media və ictimaiyyət xadimləri iştirak edib.
Qurani-Kərimin tilavəti ilə başlayan konfransda öncə son günlər Yaxın Şərqdə baş verən acı hadisələrə toxunulub. İnsanlıqdan uzaq vəhşiliklər qınanılıb, ölənlərə rəhmət dilənilib.

Sonra 4 ölkədən din alimlərinin dəvət olduğu konfransda Gürcüstan Müsəlmanları İdarəsinin şeyxi Hacı Ramin İgidov, Şərqi Gürcüstan üzrə müfti Etibar Emonov, Qərbi Gürcüstan üzrə Mufti Hacı Adəm Şantadze, Azərbaycandan tanınmış din xadimi, Hacı Samir Ağayev, Türkiyədən Əhlibeytmedia dərnəyinin sədri Hacı Hasan Karabulut, İran İslam Respublikasından İslam Mədəniyyəti və Kommunikasiya Təşkilatının nümayəndəsi Yəhya Cahangiri, Türkiyə Diyanət İşləri Başkanlığının nümayəndəsi Hacı Mahmut Göl, Al-Mustafa Beynəlxalq Universitetinin nümayəndəsi Hacı Həsən Yusifzadə, Qurani-Kərimin gürcücə tərcüməçisi Rezo Mikeladze və Gürcüstan Ruhanilərindən Hacı Kamran Məmmədov çıxış edib.

Çıxış edən natiqlər Qurani-Kərimin elmi, bədii və mənəvi möcüzəliyi, bəşəriyyətin nicatı yolunda təqdim etdiyi həyat tərzi, insanın kamala çatması sahəsindəki proqramı, hidayət və rəhmət baxımından önəmli vəsilə olması, İlahi kitabda insani dəyərlər və s. kimi mövzular haqqında ətraflı danışılıb.

Son illərdə Qərb ölkələrində geniş vüsət alan Qurani-Kərimə qarşı olan hörmətsizliklərin növləri və səbəbləri haqqında da söhbətlər edilib.

Sonda çıxış edən qonaqlara Gürcüstan Müsəlmanları İdarəsi tərəfindən təltifnamələr təqdim olunub.

02.11.2023 23:18

345

Din

A

Marneulidə "Qurtuluş və Hidayət Nuru" mövzusunda dini-elmi konfrans keçirilib - FOTO

2 Noyabr tarixində Marneulidə Qurani-Kərimə həsr olunmuş “Qurtuluş və Hidayət Nuru” mövzusunda dini-elmi konfrans keçirilib.

Aktual.ge məlumat verir ki, konfransda müəllimələr, din, elm və ictimaiyyət xadimələri, xanım tələbələr iştirak ediblər.

Quran tilavətindən sonra konfransın moderatoru Hacı Kamran Məmmədov giriş sözü ilə tədbiri açıq elan edərək qonaqları salamlayıb, konfransın məqsəd və məzmunu barədə iştirakçılara məlumat verib.

O, konfransın məqsədinin son zamanlar qərb ölkələrində Qurana qarşı edilən hörmətsizliklər, Allahın kitabının dəyər və əhəmiyyətini ictimaiyyətə çatdırmaq, bəşəriyyətin hidayət və qurtuluşu üçün İlahi kitabı oxumanın və ona əməl etmənin önəmini müsəlman gənclərə aşılamaq olduğunu bildirib.

Sonra tədbirdə Gürcüstan Müsəlmanları İdarəsinin şeyxi Hacı Ramin İgidov, Azərbaycandan tanınmış din xadimi Hacı Samir Ağayev, Türkiyədən Ahlibeytmedia dərnəyinin sədri Hacı Hasan Karabulut, İranın İslam Mədəniyyəti və Kommunikasiya Təşkilatının nümayəndəsi Yəhya Cahangiri və Al-Mustafa Beynəlxalq Universitetinin Gürcüstan üzrə nümayəndəsi Hacı Həsən Yusifzadə çıxış edib.

Konfransda Qurani-Kərimin elmi, bədii və mənəvi möcüzəliliyi, ümumbəşəri və cahanşümul olması, bəşəriyyətin nicatı yolunda təqdim etdiyi həyat tərzi, insanın kamala çatması sahəsindəki proqramı, İlahi kitabda insani dəyərlər və s. kimi mövzular haqqında ətraflı danışılıb.

Məşədi Vidadi Qurbanovun dua oxuması ilə yekunlaşan konfransın sonunda tədbir iştirakçılarına Quran oxumanın əhəməiyyətindən bəhs edən infografik posterlər, “Quranda insanşünaslıq” kitabı və s. hədiyyələr təqdim olunub.

Məlumatı GMİ-nin şeyxi Hacı Ramin İgidov sosial şəbəkədə yayıb.

Aktual.ge-nin WhatsApp qrupuna qoşul bütün yeniliklərdən anında xəbərdar ol!

Ankara'da Şaban ayının 15’i kutlandı

25 Şubat 2024 - 17:28

News ID: 1440274

Ankara'da Şaban ayının 15’i kutlandı

Hz. Mehdi'nin -as-mübarek veladet kutlamaları, İran İslam Cumhuriyeti'nin Ankara'daki kültür ataşeliğinde Türkiye'de yaşayan İranlıların katılımıyla gerçekleştirildi.

Iranpress haber ajansının haberine göre, bu etkinliğin programları arasında İmam Zaman'a -as- methiye niteliğinde konuşmalar, şiir, müzik ve meddahlık da yer aldı.

Ayrıca Türkiye'nin Iğdır ve Ereğli şehirlerinde Ehl-i Beyt -as- aşıkları tarafından Şaban ayının 15. günü ve Hz. Mehdi’nin -as- doğum yıldönümü kutlamaları düzenlendi.
Türkiye Şiilerinin düzenlediği bu törende, Kum İslami Kültür ve İletişim Teşkilatı Başkanı Hocatü'l-İslam Yahya Cihangiri bir konuşma yaptı daha sonra Ehl-i Beyt'i -as- öven methiyeler okundu.
Bugün (Pazar) HK. 1445 yılı Şaban ayının 15'i, Ehlibeytin -as- 12. İmam’ı olan Hz. Mehdi’nin -as- mübarek veladetidir.
İmam Mehdi’nin -as- doğum günü ve gecesi müslüman İran halkı, dini mekanlarda çeşitli kutlamalar düzenleyerek kendi çağının imamına olan bağlılığını göstermektedir./